أنا عانيت مثلك تماماً
بل أسوأ
أول سنة زوجتي كانت مثلك تحب انهاء الجماع بسرعة و تمنع التقبيل و اللمس. هذا بالمعاناة و الألم. و كانت تحاسب الجماع و كأنه موعد طبيب يجب أن يخطط له. غير أنها كانت تنوم في الصالة و لا تحب أن تنوم جنبي
ثاني سنة أصبح الوضع أسوأ و خلها على الله. في هذه السنة طلبت هي الطلاق لأنها لا تريد منع حقي و كسب الآثام. لكن حاولنا اصلاح الأمور. معظم هذه السنة كانت عند بيت أهلها
ثالث سنة هجرتني تماماً و تنام في غرفة الملابس و اللمس ممنوع و التزين فقط للعزائم. حاولت هي (المسكينة) جهدها لزيارة الطبيبات البيولوجيين و النفسيين لكن دون جدوى. أصبحنا صديقين أو أخوين نتكلم و نسولف و علاقة سطحية. حتى كلمة أحبك مثل القنبلة في أذنها
بعد (ثلاث) سنوات ذهبت أنا إلى المحكمة و طلقتها و ارتحت منها و من هموم الحياة و كسر القلب و العواطف حيث كنت متعلقاً بها. لكن الآن الحمد لله مرتاح خصوصاً ذهنياً و نفسياً. و أظنها هي كذلك ارتاحت حيث رحبت بالطلاق و كأنها تنتظره
هذه تجربتي