بسم الله الرحمن الرحيم
أخيتى / بـــراءة الــورد
يسعدنى أن أتشرف بأختى للمرة الثانية فى ليلة واحدة ، المرة الأولى فى مأساتى مع ( فاطمة ) وهذه المرة مع زوجتى التى أصرت على الطلاق ونالته .
كم أنا احس بالفخر ، عندما أرى أختى ومثيلاتها على هذا القدر من الوعى والرشاد ، فكل حرف له معناه ودلادلته عندكن ، ياليت نساء المسلمين أمثالكن ، والله ما شقيت أسرنا أبدا وما تألم مجتمعنا من تلال المشاكل والمآسى التى تصيبنا ليل نهار .
ولن يهدأ لى بال قط اخيتى لو أنى ظلمتها ، أو ضيعت حقا من حقوقها ، لأنى والحمد لله أضع نصب عينى أن مالا أرضاه لنفسى ، لا أرضاه لغيرى ، وهذا ما يجعلنى دوما أقرب إلى الصواب .
أشكرك مرارا وتكرارا على اهتمامك بالرد على اخوك المكلوم