اسمحولي أعبر عن رايي يا جماعة الخير
أولا : المرأة الذكية و الزوجة الصالحة هي التي تتيح المجال لزوجها في الأيام المعدودات (إن صح التعبير) و هي أيام العذر الشرعي، أن يتمتع بها كيفما شاء و شاءت بحدود الشرع و السنة... كما أنها هي من يملك مفاتيح هذه الإثارات ، فإن هي ملكتها بعقل و حكمة ، ملكها زوجها بعقل و احترام و في نفس الوقت بارتياح نفسي (دون أن يترك ذلك في نفسه--أو نفسها-- شيء) ، و بالتالي تكون هي العامل المسيطر على المرحلة التي يصلان إليها من المتعة ضمن تفاهمهما و رضاهما معا....
و ليس في هذا عيب و نحن مهما كنا لسنا بأفضل من قدوتنا و إليكم هالحديث:
عن أنس بن مالك أن اليهود كانت إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلواها ولم يجامعوها في البيوت، فسأل الأصحاب، النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ ...) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اصنعوا كل شيء إلا النكاح". وفي رواية إلا الجماع
و لم يمنع الحيض نبينا يوما من الستمتاع بزوجه:
و إليك هذه المقتطفات يا أخي من مجموعة مشاركات سابقة:
فعن ميمونة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض .
وفي رواية : كان يباشر نسائه فوق الإزار وهن حيض .
ولما ورد عن حكيم بن حزام عن عمه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ قال : لك ما فوق الإزار" رواه أبو داود .
ولمفهوم اعتزال النساء في المحيض قولان مشهوران عند العلماء المسلمين : الأول لابن حنبل والأوزاعي وعكرمة ومحمد بن الحسن، وهؤلاء يرون أنه يجب اعتزال موضع الأذى وهو مخرج الدم، ويحرمون بذلك الجماع دون غيره.
لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : اصنعوا كل شيء إلا الجماع وجعلوا قوله صلى الله لك ما فوق الإزار ، خاص بالسائل، عم حكيم بن حزام، فلا يخصص عموم الأحاديث الأخرى فعند الحنابلة إذاً، يجوز للرجل الاستمتاع بما بين السرة والركبة من زوجته حال المحيض دون حائل عدا الوطء
منها حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تأتزر في فور حيضتها ثم يباشرها" متفق عليه .
ولما رواه زيد بن أسلم أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما يحل لي من امرأتي وهي حائض؟ فقال صلى الله عليه وسلم : " لتشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها".
و أضيف رأيي في نقطة أخرى .. إن الدراية و التثقف العلمي بأضرار الجماع في تلك الفترة و الحكمة الإلهية المعجزة لتحريمها يردع نفس الإنسان عن مجرد التفكير في القيام بها
و بالتالي معالجة الأصل (الامتناع عن التفكير في الجماع أثناء أيام العذر الشرعي) أولى من التفكير به و هو غير مقدور عليه
و أذكر بقول الله تعالى "فأتوا حرثكم أنى شئتم" و فيها تحليل أوجه المتعه بشتى أنواعها ما عدا الجماع (الإتيان في الدبر: موضع النسل)..
هذا و الله أعلم
و ذكروني إني نسيت أو غفلت
تحياتي