الله المستعان ...
إخوتي لعل لكل رايه في هذا المقام .. فالبعض لا يستطيع أن يحتمل ذلك ... ولكن لا بد لنا من المناصحة ..
لكن بالنسبة لرأئي ... الفتاة مهما راحت وجات .. تبقى فتاة .. هل علمنا تكوين ذلك المخلوق .. كيف يفكر ؟؟ كيف يتصرف ؟؟ كيف يحكم على الأمور ؟؟
إخوتي ... الله عز وجل الذي خلقنا يقبل التوبة عن عباده .. أفلا يكون من باب أولى .. ذلك هو الله الذي سيحاسب العبد ... فكيف بنا نحن من لا نملك حسابا ولا عقابا ...
إخوتي الأفاضل ، والله لا يوجد في هذه الدنيا أجمل من هذا المخلوق الذي جعله الله سكنا لنا ... وهو بأمس الحاجة إلينا ، وإن أخطأ .. فأين إعطاء الفرصة ..
ما سبق كلام عام ... والآن آتي إلى الخاص ...
قبل كل شيء في هذه المسألة هناك أمر هام .. ولعلي أستشهد بقول الله عز وجل (( يا أيها الذين آمنوا إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجاهلة فتصبحوا على مافعلتم نادمين )) كم نحن في غفلة عن هذه الآية .. ونصدر الأحكام يمنة ويسرة وعلى تبع هوانا لا على تبع التحقق والتثبت ..
فأولا وقبل كل شيء ... يجب التحقق والتثبت من سبب فقدانها ذلك الغشاء .. [ وهذا الكلام أوجهه لمن يديه مخاوف أو يقول لا أستطيع العيش معها ] ولكن الحقيقة أننا يجب أن نسمو لعمل أكبر من هذا .. فلا نسألها ولا نتحقق من الموضوع ، ولنعطها الثقة الكاملة .. ولا أقول هذا الكلام على مطلقه ، فهذا يكون بعد تأكد الرجل من أخلاقها وتربيتها وحبها له ، فليش من الضرورة أن تجرح مشاعرها بشيء قديم حدث لها (( وقد تأكدت )) أنها قد تابت منه وعلمت بخطئها ... فلماذا فتح الجروح وتكرارها ...
الأمر الآخر .. والأخير الذي أختم به كلامي .. أيننا من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ... (( استوصوا بالنساء خيرا )) وحديثه الآخر (( رفقاً بالقوارير ))
إخوتي ترى العصبية والتعصب في هذي الأمور ما تجيب نتيجة ، وليس ذلك هو الحل الصحيح والتعامل الأمثل مع زوجاتنا ...
هذا رأيي والله تعالى أعلم ...
__________________
... ( بالحب نعيش أجمل حياة ) ...