كم أنا سعيدة لوجود إخوة لي هنا ..
كم أنا سعيدة لنصائحكم ..
أيها الأخوة .. لقد عدت لمنزل زوجي .. و تراضيت معه ..
لم أقسو عليه .. و لم أرفع بصوتي على صوته .. بل أخذته بحنان و طيبه كما تعود مني ..
أحسست بأنه شاعر بالذنب .. متألم لما فعله لي .. يريد الإعتذار من غير أن ينطق و يقول آسف ..
فطلبت منه وعدا أن لا يتكرر ما جرى .. و لا يحادث فتيات مرة أخرى .. فاعطاني بكلمة ..
لست أدري هل سيلتزم بكلمته .. أم لا .. و لكني أهيء نفسي للأسوا .. كي لا انصدم لاحقا ..
أنا لا أريد أن أخسره .. لأني أحبه بكل صدق .. و لن أجد رجلا بطيبة خلقة و حنان و حسن تعامله معي ..
لذا .. بدأت في توسيع مطالعي .. منذ اليوم ..
ما جرى .. جعلني أنظر لنفسي .. أنظر لعلاقتي مع ربي ..
ما جرى .. جعلني .. أتقرب من الله .. و اريد أن أتقرب منه أكثر .. هو سيغنيني عن كل شي ..
ما جرى .. جعلني .. أشد العزم على التغيير من نفسي .. على الالتزام بديني أكثر ..
إن غضضت بصري عن المحرمات .. سيكافئني ربي .. بغض زوجي لبصره ..
و إن حرمت على نفسي سماع الأغاني .. كافأني الله بمثل ذلك في زوجي ..
ربي لن يضيعني ..
بأدت من اليوم أغدق على زوجي الحنان و الحب .. أكثر من السابق ..
و رميت ما فعله خلف ظهري على الرغم من مرارته ..
دعواتكم لي .. إخوة الإيمان ..
و لن أنقطع عنكم بأخباري ..
أختكم