رد: البخل دفعني لطلب الطلاق !
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
جمعة مباركة على أسرتي الثانية .. الأعضاء الفضلاء
أشياء كثيرة جداً أذكرها عن نفسي في المنتدى "فقط لسبب واحد" ان محد يعرفني
جوانب كثيرة عن حياتي و عن نفسي
منها هالجانب فتحته بيني و بين الله عز و جل على طول بعد مشكلتي مع زوجي ب شهر
كان حلم من احلامي أعلم مجموعة من الاطفال خاصة تحت سن المدرسة
سورة الفاتحة و جزء عم
سورة الفاتحة بالذات عشان يكون لي أجر تلاوتهم لها طوال اعمارهم
كنت أتمنى تكون لي حلقة بدون رسوم مجانية
اعطي فيها لله و في الله
أحلامي بسيطة صح ؟
ك عادة أشياء كثيرة في زواجي بسيطة بس ممنوعة علي
هذي من ضمن الأشياء اللي رفضها زوجي
كنت أبغى الحلقة تكون في بيتي من أطفال الجيران . و رفض
تزوجت و انا ادرس ماجستير "بمعنى جانب التعلم موجود في حياتي و ركيزة اساسية"
وكذلك جانب العمل لله "تعودت عليه و شجعتني عليه اسرتي و محيطي : اني لازم يكون لي عمل اقدمه لله اخدم فيه مجتمعي مختلف عن الوظيفة و و .. مثلا دعوة غير المسلمين او افطار صائم او او .. "
اكتب هالكلام مو رياء او سمعة لكن عشان اوضح جزء من نشأتي
طلبت اكون معلمة في بيتي و يجوني الاطفال كما اسلفت و رفض !
ثم تنازلت و قلت اكون معلمة قرآن اون لاين وكنت والدة و عمر بنتي الأولى شهرين طفلة رضيعة
لكني تعودت ان يكون لي جزء في يومي لله عز و جل
وافق ب صعوبة و حط لي اشتراطات قوية
و حاربني بهالحلقة اللي حفظوا فيها معاي تقريبا ٢٠ امرأة ٥ اجزاء على مدار عام
حاربني فيها
كلما زعل مني .. ممنوع الحلقة
و اجلس ابكيييي و اترجاه و و
كان هذا عملي التطوعي الوحيد لله اللي بدون مقابل في زواجي
وعرفت من تصرفاته انه ماراح يسمح بأي عمل مرة أخرى
صحيح سمح لي بالعمل في دار تحفيظ مدة ساعتين ٣ ايام في الاسبوع
في وقت دوامه لكن اتوقع و الله اعلم
الآن لما اشوف الصورة من بعيييد " انه سمح لي لأنه ب مقابل ولاني شلت عنه مصاريفي و مصاريف بنتي "
انتهى الدار و جات كرورنا و تقفل ..
وبدأت أفكر بأعمال لله بدون مقابل مثل توزيع كتيبات عن صفة الصلاة للأقارب و اشتريها ب مقابل رمزي
" و رجعنا لنفس الدوامة رفض قاطع منه "
خلاص عشت عامين ماقدر اقدم شي لله ـ زي ماتعودت
ماعندي دخل اصلا يسمح لي بفائض اقدم منه شي حتى لو ضئيل
حتى الصدقة كنت اطلعها بالموت و بمبالغ زهيدة استحي منها
عشان امشي حالي باللي عندي و اللي يجيني منه ..
مرت الأيام و الاشهر
اصحى من نومي
احس مين هذي الانسانة ؟
انسانة ابد ما تشبهني
مافيه خطط دراسية تعليمية "اكمال دراسات عليا مثلا "
مافيه امور لله ابداً لو بسيطة "و الله اني كنت اقترح عليه كل رمضان عالأقل لو نشتري كراتين موية و نوزعها عن الاشارة او نحطها في المساجد "
مافيه الا انسانة تطبخ و تنظف مهتمة في بيتها و زوجها و اطفالها فقط
بالمقابل بدت تتضح عندي الصورة اكثر
الانسانة هذي تقدم افضل ماعندها رغم انها جالسة تموت .. لانها تفتقد اشياء بسيطة هي اللي تمثل رسالتها بالحياة
مقابل زواج صوري
و زوج لا يعطي عاطفة لا يعطي فلوس ولا يقدم مساعدات في البيت او شكر او تقدير او رحمة او تعاون اي شي يدل على الانسانية او المودة و الرحمة .. حياة مملة كئيبة روتينية
طلعت من بيته بعد المشكلة
فورا بدأت اشتغل على حلمي البسيط
حلقة الاطفال
وفعلا أنشأتها و اخترت الاعمار الصغيرة
و علمتهم معظم جزء عم
كانت تتزايد علي الضغوط
الاحزان الهموم
و اهرب ل حلقتي
و اذكر نفسي اني اقدم شي لله خالص ما ابغى مقابل من اي احد
لعل الله ان ينظر لي نظرة رحيمة و يرحم حالي و ضعفي
الكريم اللي ما يضيع عنده شي "و ان تك حسنة يضاعفها و يؤت من لدنه أجراً عظيماً"
سبحانه الكريم
والله اني كتبت هالمقطع و انا ابكي ..
لأن الحلقة كانت مصدر أماني و ثباتي بعد الله
الكل يستغرب حتى أهلي
كيف معلقة و بهالوضع شهور و متماسكة و ثابتة و الابتسامة و انشراح الصدر
احضر كل العزايم
و ألبس افضل ما عندي
انا جوابي فقط اكتبه هنا بالمنتدى: لأني قدمت شي لله ، و ربي ما ضيعني
غمر قلبي سكينة و هدوء و راحة
حتى اني كنت من كثر السكينة اللي في خاطري و روحي ابكي .. اي والله ابكي
هجم السرور علي حتى أنه
من فرط ما قد سرّني أبكاني
كنت استشعر نعم الله علي يومياً
الآن متألمة و أتهاوى في هذي الحياة الدنيا
لأني طلبت من الامهات يعذروني راح أغلق الحلقة
ما قدرت اوفق بين الحلقة
وبين دراستي الصباحية في المعهد
و ارجع اسوي الغدا لأهلي
وبنتي الكبيرة اعلمها و احفظها قرآن
انضغطت و جسمي ما عاد يتحمل
و معظم وقتي واقفة اطبخ او انظف او الحق بناتي ..
و ركبتي من زمان تألمني ، و زادت صرت ماقدر اوقف او انام
و كانت المفاجأة اروح المستشفى تقول لي الدكتورة فيك خشونة بالركبة و واصلة مرحلة متقدمة
و السبب كثرة الوقوف
ماعندي زيادة زدهون او وزن او تقدم عمر مثلا ً
صحتي الروحية بدأت تنهار
و الجسمانية
و الحمدلله على كل حال
..
نمت قبل ايام
حلمت فيه جاني بالمنام
عطاني باقة ورد كبيرة حلوة
و كان لابس لبس جميل مرتب
و لحيته مطولها و مرتبها
انبهرت و فرحت و وقع في نفسي في الحلم
طيب انت داري ان هالأشياء البسيطة راح تغير مجرى علاقتنا جذريا ليش ماسويتها من زمان ..
صحيت وانا احس ب حزززن و تعاسة
اعرف انه اضغاث احلام
لان هذي كانت مطالبي منه طوال سنوات
يرتب لحيته ، وملابس مرتبة .. و ورد
اكثر ما يحزني في علاقتي معه
انها جالسة تنهار و تموت و تحتضر بصمت
على اشياء بسييييطة كلمته كثير يسويها حاولت حاولت شريت له اشياء مساعدة
مافي اي استجابة ..
..
في يوم من أيام دوامي للمعهد الاسبوع المنصرم
صحيت من النوم متكدر خاطري
تذكرت شي حلو فيه
شي واحد بس كان يعجبني كثير
اسلوبه في الحديث معاي "بوقت مانكون متصافيين"
رائع جداً "احترام و ادب و ذوق و طيب "
لقيتني اكلم ابوي وهو معاي بالسيارة
كان يكلمني كويس
طريقة طلبه للأشياء او أمره او نهيه
ما يجرحني او ينافخ علي او يهزئني .. كان يكلمني بأدب بالأيام العادية
اخاف اكون ظلمته
ابوي عصب قال لي لا ماظلمتيه
كل اللي تفكرين فيه ب يمر .. و ب تنسينه
..
الأعضاء اللي سألوني فيه حلقة مفقودة في موضوعك
المشكلة الحلقة المفقودة راح تنهيني
الحلقة المفقودة اللي خلتني اصبر : غير انه سوالفه حلوة و غذت الجانب الفكري فيني
لكن اسلوبه في الحياة اليومية كان محترم عادي
لأني انا ماتعودت على هالأسلوب للأسف من أمي الله يحفظها و يطول ب عمرها
انا نشأت مع أمي على التهزيء و الصراخ و التحطيم
فلما لقيت شخص واحد واحد .. وهو شريك حياتي و زوجي " ويمثل السلطة بحياتي او القوامة او القيادة"
يتكلم معاي كويس
يأمرني كويس
حبيته و تمسكت فيه
انا آسفة اني اقول هالشي
و اني اقول صبرت على أشيآء مريرة و اهانات
عشان الايام العادية كان تمر عادية بدون منغصات او مكدرات بدون كلمات جارحة يومية او جفاف او صراخ
انا انكسرت لدرجة فتحت حتى لأبوي بوابتي المغلقة هذي
قلت له : يكلمني احسن من اسلوب امي
انا وين اروح ..
انا ماقدر اطلع ب شقة لحالي اخاف و ماحس بالأمان
بالله وين اروح
وماقدر ارجع له اكيد ب يهينني اكثر "من ناحية الطرد و الضرب و و في اوقات مشاكلنا "
و لاعاد اتحمل عيشته و لاعاد اتحمل بُخله
بالمقابل امي نفسي يمر يوم بدون ما يتكدر خاطري او انجرح ..
قد تقولون اني مبالغة
لكنها مشكلة كل اخواني بلا منازع
و العيلة منقسمة
فيهم اللي اختار العزلة التامة مع الحزن و الغضب الداخلي و كتمانه
و فيهم اللي اختار التسامح التام و كأنه ما يسمع ولا يشوف
و انا ولا واحد فيهم
انا الاحتكاك اليومي مع التعب النفسي و الألم
+ أقر بأن وضعي النفسي ك معلقة يزيد من حدة جرحي و ألمي
اساسا وضعي ك معلقة مخلي كل بهالدنيا جارحني ..
التزمت ب يوم عرفة دعاء واحد "يا ملين الحديد لـ داوود ليّن و حنن قلب أمي علي"
أمي قاسية و اسلوبها يجرحني يوميا و تدقق و تنتقد و تصرخ و تشوف نص الكوب الفاضي و و
لكني اخترت اكمل حياتي ب جانبها و أبرّها و احتسب الأجر عند الله
كذلك اعرف اني ما ب اصحى ب يوم و ألقاها راميتني بالشارع زي زوجي
نسبة الأمان اكبر
مع ان نسبة التنغيص اليومي اكثر بعد
الله يجعل لي راحة و نعيم ب جناته .. صرت افكر كثير بالموت و الخلود و الجنة
الله يصبرني و يجبرني والله تعبت يا اخواني تعبت
لا تنسوني من دعاؤكم
هذي الصفحة استغرقت مني الكثير من الدموع ..
احس بالخزي و العار و انا اتكلم عن هالنقطة من حياتي
__________________
الحمدلله على قضاء يقربني من الله عز و جل.