اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أسامة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا شك أن هناك مشكلة عند زوجك في سرعة الغضب غير المبرر، وأيضًا في الغيرة التي في غير محلها.
لكن دعينا من زوجك فهو ليس معنا لنوجه له نصيحة، ولنلتفت إليك أنت، فأنت صاحبة الشأن.
برأيي أن مشكلة زوجك يمكن احتمالها، وهو يحبك، فغيرته، وحبه لأهلك دليل على ذلك.
وأنت تتصرفين عادة تصرفات حسنة، لا سيما حينما تحاولين الثناء عليه أمام أهلك، ولا تثنين على أهلك أمامه وهو بهذه الحالة، ولا تثيرين غيرته، فتصرفاتك المذكورة هنا تتسم بالحكمة في أغلبها.
لكن لما كنت تعلمين غيرته لم يكن من داعٍ لإثارته بالسؤال عن أخ الرضاعة، ربما لم تتوقعي ردة الفعل، لكن ليكن هذا الموقف درسًا لك في التعامل معه.
تحتاجين للتعرف على سلوكياته وما يحب وما يكره أكثر، ومع الممارسة ستتعاملين معه بتلقائية دون مشاكل، لكن تحملي قليلاً، واصبري عليه، واطلبي منه الصبر عليك، تقدمي له خطوة، وليتقدم لك خطوة هو أيضاً لتلتقيا في المنتصف.
إذا كان زوجك يندم على غضبه وغيرته الزائدة فهذا شيء جيد، وهو مؤذن بصلاح حاله مع الزمن وإن طال.
المهم ألا تتحول غيرته إلى حالة مرَضية، فيبدأ في الشك فيك، فإن وصل إلى هذه المرحلة فيجب أن يتوجه للعلاج لدى طبيب نفسي، وإن لم يستجب فستكون الحياة معه صعبة، وعليك أن تستشيري حينها في البقاء معه من عدمه، لئلا تنتهي حياتكما بكارثة.
لكن يكون إلا الخير ولكن للتنبيه فقط.
حينما يغضب، لا تردي عليه، وإن لزم الأمر، فردي عليه ردا يهدئه، لا يزيد من غضبه.
لم يكن موقفك جيدا حينما أوقفتيه في الشارع، لأنك أولاً: زدت غضبه، وثانياً: دخل عليكم طرف ثالث لا علاقة له يريد الإصلاح، وثالثًا: كنت تنوين إدخال أبيك في الموضوع، وفي هذه الحالة ستتطور المسألة، ولن يرضى والدك أن يرى ابنته مرمية في الشارع، وسيعتبرها إهانة كبيرة، وحدثي بعد ذلك ولا حرج عن التبعات والتطورات.
بعث الفتاوى له في وقت هو مضطرب فيه ربما يزيد المشكلة، خصوصا أنك أرسلت لك الجَمل وما حمل، غالبا هو يعرف حكم الحلف بالطلاق، فإن كنت تتوقعين أنه لا يعرف فعليك أن ترسليها في وقت آخر، وتكفي فتوى واحدة.
المهم:
برأيي أن الوضع محتمل، ويمكن التصحيح، ولذا اتخذي الأساليب التي تقربكما إلى بعض.
وفي الغالب أنها مرحلة عمرية سيتجاوزها زوجك، وسيهدأ بإذن الله، لا سيما وأنك عرفت نقطة ضعفه وهي (الغيرة) فابتعدي عنها قدر استطاعتك.
أصلح الله شأنكما وقرب قلوبكما إلى بعض، وزادكما ألفة ورحمة وحبًا ومودة.
|
الأخ الفاضل ابو اسامة تعمدت ان اترك ردك في الاخير
لأن تحليلك هو الاقرب لما حدث معي
و لأن ما اشرت اليه هو ما اتبعته معه بعد ان تفاقم الوضع بسرعة جنونية
- نعم لدى زوجي مشكلة في الغضب اعلم بها من بداية زواجي
- اما الغيرة التي في غير محلها ، كانت كذلك في بداية الزواج لامور غريبة
ثم هدأت الامور نسبيا في الشهور السبعة الاخيرة
و لم يعد يغار الا من امور غالبا منطقية
لذلك تفاجئت منه جدا
- حقيقة لا اعلم ان كانت مشكلتي مع زوجي يمكن احتمالها كما ذكرت
لانه في كل مرة يصل معي لمستوى قوي يهدم حياتنا بالكلية
ما يشفع له عندي اخلاقه العالية معي باقي الايام كلها
في اول مرة غضب فيها بسبب الغيرة ضربني ضربا مبرح و كنت حامل
و طلب مني الاتصال بوالدي لياخذني من المنزل
المرة الثانية كسر اثاث المطبخ و باب احدى الغرف التي هربت اليها خوفا منه
ثم قام ب رمي اغراضي في حقيبتي و طردي من المنزل
و هناك مرات اخرى افعاله فيها قوية جدا
فور ان تنتهي فورة الغضب (فورة الغضب لا تتعدى ربع ساعة تقريبا)
يندم لفترة طوووووويلة قد تستمر لاشهر و يقدرني اكثر لاني لم اخبر لاهلي
ويحاول فعلا التخلص من هذا الامر عبر خطوات عملية
للاسف اخ اسامة و الاخوة الاعضاء
انا الى الان فيما يخص غيرة زوجي لا اعلم ما يغضبه
لانه حقيقة يغضب من امور غريبة جدا قد لا يغضب منها باقي الرجال
و لو كنت اعلم كل ما يغضبه لتجنبته و لسهل علي الامر
غير موضوع الاخوة في الرضاعة و الذي اثار استغرابي جدا غضبه منه
مثلا مرة اعطيت اختي المتزوجة فستانا لي
علم بذلك و كان يريد ان ينهي ما بيننا
و كان يصرخ لدرجة فقد صوته
بعد فترة سالته لماذا اغضبه هذا الموضوع..
قال لان زوج اختك اكيد سوف يتخيل جسمك !
يعني يغضب من امور قد تبدو في ظاهرها عادية
لكنه يربطها في عقله بأمور اخرى
المرة قبل الاخيرة التي ذهبنا فيها لاهلي
كالعادة يقاطعني تماما طوال ما اكون عندهم
لكن الجديد اني ذهبت لاعداد العشا له انا و والدتي
و عدت لاجده في قمة غضبه و يحلف علي ان نعود الان لمدينتنا
و السبب ولد اختي عمره سنة
قبّل ابنتي في خدها / عمرها شهرين
اسالك بالله تصرفات و افكار مثل هذه
كيف استطيع التنبؤ بها او معرفتها حتى اتجنبها ! انا محبطة جدا
- دائما حين يغضب لا ارد عليه ولله الحمد و ان رددت ف ب ردود اعلم انها لن تزيده
- ذكرت سبب خروجي من السيارة
خفت ان يضربني
- الحمدلله لايشك فيني ابدا وهذا مايقوله لي دائما
- ارسلت الفتاوى لاني اعتدت على هذا الاسلوب وهو يفيد معه
جزاك الله خير