أختي ذبول وردة
فالوردة التي تحيا بماء التقى لا يمكن أن تذوب
والوردة التي يظلها حجابها كالشمس المشرقة تحرق جميع الدروب
الوردة التي تعرف أن الدنيا زائلة تتركها لأهلها وتعود لربها المحبوب
الإسلام بدء غريب وسيعود غريباً كما بدء
والرسول جرت عليه أمور وصبر حتى ظفر بالخير الذي نشاهده اليوم من وصول الإسلام إلى أقاصي العالم وحتى لو تكالبت عليه الخطوب
أخيتي والله يشهد قرأت قصة وانفطر قلبي والدموع من عيني تسيل دموع قلبي لا دموع عيني لأنها أبلغ في المعاناة فعليك بالصبر والتوكل والصلاة والإنطراح بين يدي الله فلعل الله أن يزيح عنك الهموم كما أزاح البحر لموسى فأنفرج فكان كل فرق كالطود العظيم وأسأله سبحانه أن يحنن قلب والدك ويهديه ويصلح باله ويعيده لمجده وأسأله أن يأتيك فارس الأحلام ممسكاً بإحدى قبضتيه قراناً يتلى وبالآخرى وردة لك تسقيك بماء الإيمان فينتشلك مما أنت فيه .
قولوا يا أخوان آمين .
محبكم المخلص في الله سليل الجد