أسئل الله أن يربط على قلبك ويرشدك للخير ويرد زوجتي إليك رداً جميل
أحببت أن أضيف إلى ما ذكره الأخوة التالي:
بدايةً فهم السبب الحقيقي ورى كل هذا هو نصف الحل. أجلس بينك وبين نفسك وحاول فهمها ولماذا تتصرف بهذه الطريقة؟ وماهي جذور المشكلة؟ هل هي ترفض السلطة والإجبار؟ أو أن المشكلة في محيطها وسوء رفقتها؟
إن حصل تواصل بالفترة القادمة ابتعد عن الترذيل والتقبيح لها وأفعالها فقد يزيد من معاندتها كردة فعل ومحالة للانتصار لكن تحدث معها بالحسنى ولين الجانب وبالموعظة الحسنة، وتذكر ما كان اللين في شيء إلا زانه، فالنفسُ البشريةُ لها كبرياؤها وعنادها، وهي لن تنزل عن الرأي الذي تدافع عنه إلا بالرِفق وحتى لا تشعر بالهزيمة وتصر على ماهي عليه.
لا تجعل كلامها يجرحك فيما يتعلق بنقدها أو أفعالها التي تقوم بها، ثقتك في نفسك مهمة جدًّا؛ لتتمَكن من التعامل معها، وإلا ستقوم بابتزازك عاطفيا.
لا تستخدم الأطفال باي طريقة كانت كوسيلة انتقام منها ولا تظهرها أمامهم بالسوء فهي في النهاية أمهم وقد يرجع ذلك على ابنائك بالسلب.
أكثر من الدعاء وثق في أنك ما دمت تسعى لرضا الله سيعينك بإذن الله وما تعانيه قد يكون ابتلاء قدَّره الله لك لحكمة.