أرواح غلطت واعترفت وأقصى ما كان يجب أن يفعله زوجها هو أن يشكوها لأهلها أو يطلقها إذا استمرّت,
الزوج الذي يرى زوجته على الفاحشة ليس له إلّا أن يأتي بالشهود أو يقيمون اللعان
لا يعاقب بنفسه ولا يتخذ الحكم الذي يشفي غليله,
والمنطق الآن لا يدعو إلى مراجعة ما فات من تصرّفات أرواح,
كمثل لماذا فعلت هذا بدل هذا,
لا ينفع الآن
المطلوب هو كيف تواصل أرواح مع المعطيات الحالية
بعد أن أوصلت الخبر إلى والديها...
الآن يا أرواح
القضية خرجت من بين يديك
أبوك وأخوك هما من سيقفان قبالة زوجك وليس لك أي نقاش معه إلا أن يكون بطلب من والدك وتحت إشرافه
لأنّ الوالد لن يسمح له بهذا إلّا إذا جاهد ليقنعه بالتزامه بما يحفظ لك عيشا كريما معه لو رجعت له.
__________________
إن كنت في مجالس الناس فاحفظ لسانك,
وإن كنت في بيوت الناس فاحفظ بصرك.
ممتنّة لله وحده