لا حول ولا قوة الا بالله
نصرك الله ايتها الاخت الكريمة
افهم من كلامك ان زوجك
ملتزم شكلاً
سبحان الله
طيب الدين المعاملة
الم يسمع قول الحبيب المصطفى
صلوات الله عليه
رفقاً يالقواير
لا يكرمهن الا كريم
الان متمسك بك
واين هو طوال السنين
الماضية
كان يكفيه ان يتقى الله فيك
ويعاملك بما يرضى الله
وبما يتمنى ان زوج
ابنة او اخته يعاملها
ولكنه غبى مع الآسف
غرته صحة وقوته
ونسى ان هناك منتقم
جبار لا يغفل ولا ينام
وها هو يخسر زوجة صالحة
ولا نذكيك على الله وخسر
اطفاله وبيت صالح يجمعه
معكم
اعتقد انك ستصبرى الى
ما لا نهاية وكأنك غير
آديمة وليس لديك
احساس ولا قلب
وهذه خسائر الدنيا نتيجة
ما اقترفت يداه
واما فى الآخرة فالآمر اكبر
واعظم ولا حول ولا قوة
الا بالله العظيم
اذا لم تسامحيه فعقاب الله
شديد شديد
اكثرى من الاستغفار
ومن حسبنا الله ونعم الوكيل
والله ناصرك بإذن الله تعالى