منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - الهرمونات وأثرها على النفسيات
عرض مشاركة واحدة
قديم 29-01-2017, 10:38 PM
  #3
رجل الرجال
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 4,415
رجل الرجال غير متصل  
رد: الهرمونات وأثرها على النفس

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكاتو مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير موضوع مهمم جدااا

ولكن لدي تعليق بسيط
هل تتوقع لو اثبتنا بالأدله والبراهين تأثير الهرمونات عالمرأة وانها تلعب بعواطفها وقراراتها
هل سيصدق آدم هذا ؟ ويعذرها ويراعي نفسيتها وتقلب مزاجها وعجائب مكونات جسمها من رحم وحمل وجنين ودورة شهريه الى اخره ؟

مشكلتنا يارجل الرجال ليس في اثبات تقلبات مزاج وكيان المرأة ! مشكلتنا في تقبل الرجل لهذه المعلومات
لن يصدقها وإن كان دكتور ومتعلم وصدقها فلن تجد منه ردة فعل او مداراة لهذا الكائن العجيب

يكفينا ان الرسول ﷺ قال رفقا يالقوارير
فهل رفقو يالقوارير !؟؟

عموما جزاك الله خير وموضوع جميل وسوف ابحث لأستفيد
ابنتي الكريمة
بعد شكري لمرورك
آدم هو نبي الله عليه وعلى سائرهم أفضل الصلاة والسلام
ومن بعده يقال عنهم ابن آدم كما ورد في السنة وذلك بعداً عن الترميز للمسيئين باسم هذا النبي الكريم مع اليقين بإذن الله حسن النيات وأن ذلك درج على الألسنة ولكن كلنا معلم ومتعلم.
ثم الجهل هو الآفة ويعلم أبناء آدم ذلك غالبا ويرددون الأمثال والحكم التي تشرح ذلك ولكن منهم من هو كمن يحمل أسفارا.
وبعد الجهل يأتي ما هو أشد منه وهو العناد من العالم بذلك ووصل ذلك إلى الكفر عناداً وكبرا. قال تعالى لرسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ( فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون).
وقدحرج عليه الصلاة والسلام حق الضعيفين المرأة واليتيم وكما ذكرت رفقاً بالقوارير وغيرها من التوجيهات النبوية
والأشدمن ذلك أي من فعل الن آدم بابنة حواء هو فعل ابنة حواء بأختها وبنت نوعها من الجنس البشري فتعلم المرأة حال المرأة وتشحن الرجل على المرأة مثلها وكل ذلك على محور الذرتين إما خيراً يره أو شراً يره.
ومن ربت ابن آدم إلا أنثى ولا يعفيه ذلك ولا يخلي مسؤوليته.
__________________

لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.


رد مع اقتباس