يا أختى لا تقولين لأخوك شىء
أغلب اللى أنت بتقوليه الآن احتمالات ليس لها دليل ملموس وواقعى ممكن تكون هذه الاحتمالات صحيحة أو خاطئة
استعينى بالله و اصبرى حبيبتى
وركزى فى حل مشاكلك
أنت لديك 3 مشكلات رئيسية تؤثر فيك
مشكلة العلاقة الخاصة التى هى شبه معدومة
مشكلة المال اللى أخذه زوجك
مشكلة الشك فى زوجك ... لاحظى أنه إلى الآن مجرد شك وليس واقع
مشكلة المال قلت لك استخيرى و خذيه منه لماذا؟
لأن مش معقول كل شوية تسألى أمه المال عندك و لا فلان أخذه؟...... هذا يجعلك فى حالة عدم اطمئنان وعدم الاطمئنان سيزيد عصبيتك و الضغط الواقع عليك. فالأفضل أن تأخذى المال و تأخذى صرافتك إذا معه و بهذا تنتهى هذه المشكلة ويقل الضغط الواقع عليك ... ومن جهة اخرى تبقى ضامنة ان المال سينفق فى بيتك و نفقتك و نفقة ابنك و ليس على شىء لا يستحق.
وحتى إن كان هدف زوجك زواج ثان (ولا أعتقد ذلك) فليتزوج من ماله
و إن كان هدفه خيانة لا قدر الله فأخذك للمال يساعد فى ردعه بعض الشىء و يجعله فى صورة سيئة أمام من يستغلونه و يأخذون ماله.
النقطة الثانية حبيبتى أنت لديك مشكلة كبيرة لا أراك تعيرينها اى اهتمام فى مشاركاتك و هى مشكلة العلاقة الخاصة لابد أن تحل.
تكلمى معه بصراحة و قولى أن لك احتياجات
ومن جهة أخرى طورى نفسك فى جانب العلاقة الخاصة هناك دورات و موضوعات كثيرة فى هذا الجانب منتشرة فى المنتديات النسائية توكلى على الله و استفيدى منها.
وأسأليه لماذ يبتعد عنك ... و قولى له أنك راغبة فى الأطفال مثله تماما و تتشوقين لطفل آخر .... و لكن كيف سيحدث الحمل و أنت تأتينى فى الشهر مرة ؟!!!!
اسمعى منه اللى يزعجه بنفس هادئة حتى ولو كان تجريح لك وتذكرى أنك تسعين لحل المشكلة و ليس للانتقام و ابذلى جهدك فى الحفاظ على بيتك .
النقطة الثالثة : مشكلة الشك به
هناك احتمالين:
يا إما يكون شكك فى حله :
و فى هذه الحالة عليك بزيادة جاذبيتك أنت و لا تجرين وراه
زيادة الجاذبية :
بالتجمل الدائم مع عدم عرض نفسك عليه.
الإنشغال عنه وعدم الالتصاق فيه باستمرار.
أوجدى لك أهداف فى الحياة غير السعى وراءه.
إذا كان شكك بغير محله و أنك فهمت الموضوع غلط :
فاستعينى بالله و اجبيه أيضا فهذا يقوى أواصر العلاقة الزوجية و الوقاية خير من العلاج
أما مسألة توصيل الأمر للأهل فهذا يدخلك فى دوائر و مشكلات انت فى غنى عنها الآن.