منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - أحببت امراة لم تخبرني أنها متزوجة مستجد 93
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-10-2016, 05:19 PM
  #1
*أمة الرحمن*
عضو مميز
 الصورة الرمزية *أمة الرحمن*
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 1,207
*أمة الرحمن* غير متصل  
رد: أحببت امراة لم تخبرني أنها متزوجة مستجد 9

[align=center]




الحمد لله الذي الهمها رشدها و رد عليها صوابها و الله اسأل أن تَخلُصَ توبتها لله وأن يتقبلها منها و يعفو عنها و يعافيها و يثبتها
و أسأل الله أن يثبتك و يجملك بالتقوى و يرزقك الزوجة الصالحة و أن يتقبل منك الطاعة و صالح الأعمال
كما تجدر الاشارة ان الخيانة غير مبررة باي ظرف و هي امر قبيح و مذموم و موزور
و الله ارحم منا بعباده و اعلم بخلقه و احكم بشرعه
جعل حد الزاني المحصن الرجم حتى الموت و شدد على تحريم كل ما يفضي إلى الزنى
و يجدر بنا كمسلمين تعظيم هذا الذنب و كل محرم مفضي اليه لا التبرير و التعاطف حتى لا ندخل من قريب ولا من بعيد فيمن قال تبارك و تعالى فيهم ( إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
المنكر يبدأ عظيما و يهون شأنه بالاعتياد و ايجاد التبرير له سيجعله شيئا فشيئا غير مستنكروتلك خطوات الشيطان
في عقيدتنا أهل السنة و الجماعة الإيمان ينقص بالمعاصي و يزيد بالطاعات
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن،
ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن،
ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن
اي ان ايمانه ناقص كما فسره العلماء
و جعل المذنب و التقي سواء في درجة ايمانهم خلل في العقيدة و هو من بعض سمات الفرق الضالة
الخيانة ليست من خلق ولا من حياء المؤمنات
و الله تبارك و تعالى يقول ( فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله )
في تفسير الطبري
" قانتات " يعني : مطيعات لله ولأزواجهن
حافظات للغيب : حافظات لأنفسهن عند غيبة أزواجهن عنهن ، في فروجهن وأموالهم ، وللواجب عليهن من حق الله في ذلك وغيره
و من القبيح أن نغالي في تزكية و تنزيه المذنب و تبرير ذنبه
نعم لا نستبيح العرض و النية بغير ما يظهر لنا و بمجرد التأول و الظنينة و نتورع عن الوقوع في ذاتها و لا نزكي أنفسنا و لا نحبس توبة عن عبد من عباد الله مهما بلغت ذنوبه و لا نعيربالذنب -(التعيير بالذنب أن تعيب على أخيك ذنبا تاب منه كما قال الإمام أحمد رحمه الله إِذَا صحبه إعجاب بالنفس لسلامته ممّا عيّر به أخاه كما قال الشيخ المباركفوري رحمه الله)-
هذا من خلقنا كمسلمين
و لكن الأشياء يجب أن تسمى بمسمياتها و المنكر من أوكد الواجب أن يقال عنه أنه منكر مخالف لشرع الله
و إلا فإن ذلك سيبسط له القبول و بعد ذلك الاستحسان دون احساس بعظم الجرم.
لا بد من تعظيم الحرمات
و في الحديث الشريف النظرة المحرمة و اللمسة المحرمة و المسموع المحرم سمي زنى لتعظيم كل ما يجر للزنى
و الله تبارك و تعالى ربط غض البصر بحفظ الفرج
فقال سبحانه: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗإِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ...)
تهوين ذنبها و التعاطف معه أمر أقل ما يقال عنه أن فيه مفسدة عظيمة ألا و هي تهوين المنكر في عيون الناس و تجرئتهم عليه زد على ذلك التبرير له ليصبح طامة بالفعل ان يبرر المسلم فعل المنكر و يجد له المخارج

أعتقد أن هذا ما يجب أن يكون واضحا في أذهاننا لا لبس فيه

أيضا أريد أن أقول من غير المعقول أن نشيد بأخلاقها و نترفع عن خدش ذاتها و نقع في ذات زوجها بناء على كلامها

قد يكون أخطأ الله أعلم به و يتحمل ذلك أمام الله و هي بناء على نقل صاحب الموضوع أخطأت يقينا و لا مبرر لفعلها فقط نسأل الله أن يرزقها التوبة النصوح وأن يتقبل منها توبتها و ليتها لم تبرر فعلها

هذا و الله تبارك و تعالى أعلم







[/align]
__________________
اشتدت هزات الغربلة و كثر عدد المتساقطين اعقد الحبل و عض بالنواجذ
اللهم انا نسألك ايمانا لا يرتد و نعيما لا ينفد و مرافقة النبي محمد صلى الله عليه و سلم في أعلى جنة الخلد

التعديل الأخير تم بواسطة mimomea ; 26-10-2016 الساعة 09:30 PM السبب: تمييز الرد
رد مع اقتباس