رد: هَذاْ أَناْ .
_49_ ..
ثَاْرَت إحْدآهن عَلَيْ الْيوْم لِ رَفْضِيْ تَقْديْس ( اَلْقبيْله ) .
وأنْ كَيْف لِيْ أنْ لاْ أعرِف ( فَخْذيْ ) مِنهاْ .
حَقِيْقةً أناْ لاْ أرآه شَيْئاً كَبِيْراً .
اِسْم يُذَيْل نِهاْيَة اِسْمِيْ .
لَمْ اَصْنَعه وَ لَم يَنْفعنيْ وَ لَم يُقَدِم لِيْ يَوْماً ( واواً ) ..
لَمْ أَجِد تِلْك الْقبِيْله يَوماً سِوى فِيْ الأحادِيْث وأسَاْطِيْر أجدآد الأجداْد ..
لَمْ تكُن عَيْنآ أبِيْ يَوماً حتى وإن كآن طَرِيْقاً لِ المَسْجِد .
لَمْ تَكٌن عصآه مِنْ حُفَرٍ كآدَتْ توديْ بِ حَيآتِه .
لَم يَكونواْ يَوماً ( جِداراً ) يًسْتَنَد عَلِيْه .
اَلْأسمآء التيْ تَأتيْ فِيْ النِهاْيه .
تِلْك التيْ لَم تَصْنعناْ وَ لم نَصْنعهاْ .
وَ لمْ تكُن يوماً سِراجاً فِيْ حياتناْ .
هِيَ أسْماء لاْ تَسْتِحق التَقديسْ .

__________________
اِهدنِيْ فِيْمن هَدَيْت ..