منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - اريد مسامحته لكن كيف مستجد 42--68 -74-92-159
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2016, 08:28 AM
  #79
كناري البحرين
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 1,016
كناري البحرين غير متصل  
رد: اريد مسامحته لكن كيف.؟ مستجد الرد 42- 68

ما شاء الله تبارك الرحمن أخبار سعيدة من الصباح الباكر

سيرجع العشيقان روميو وجولت

الله يبشركِ بالخير ويسعد حياتكما

نعم أختي العاشقة لقد ظلمتِ عشيقكِ وبالغتي في تهويل الموضوع.
دعينا نعمل سيناريو بين (قيد من ورد) و (أخو الزوج) ونريد نعرف كيف ستتصرف قيد من ورد في هذه الحالة

هيا بنا نبدأ السيناريو

أخو الزوج اتصل الى قيد من ورد
أخو الزوج: مرحبا سلام عليكم
قيد من ورد: عليكم السلام
أخو الزوج القى التحية والترحيب وعرف بنفسه وقيد من ورد عرفته وتنتظر ماذا يريد يقول
أخو الزوج: تعرفي يا فلانة بأني أحبك من زمان بعيد؟
قيد من ورد: ( انغلق لسانها من الصدمة)
أخو الزوج: أعرف انكِ مصدومة ولكني لم استطع الصبر واريدك تفهمي اني اريدك زوجة وليس بالحرام واطلب منكِ تطلبي الطلاق من أخي وانا سوف اتزوجكِ لاني اموت اتجرع الغصة والألم من اليوم الأول الذي سرقكِ أخي مني .
قيد من ورد: كلامك خطير وعيب عليك تقول هذا الكلام وأرجو قطع المكالمة من غير مشاكل.
أغلقت قيد من ورد المكالمة وهي مصدومة وفي ذهول وارتباك ومشاعر مضطربة، مرة غيض ومرة قهر ومرة احراج ومرة غضب لا تدري ما هذه المشاعر المتناقضة... تخاف تفتح الموضوع وتخبر زوجها ويحمل سكين لأخيه ويرتكب جريمة قتل، أو يحصل بينهما ضرب عنيف وصراخ ومشاكل وعداوة الى يوم القيامة وتكون هي السبب ويأنبها ضميرها.
سكتت قيد من ورد عن الموضوع وبقت تفكر وتفكر وهي حائرة، فهي لا تريد تحزن زوجها بتصرف أخوه الأحمق، ولا تريد تخفي شيء عن زوجها فهو عشيقها والأول والأخير ، واخو الزوج لا يهمها كلامه ولم يؤثر فيها ولا بكلمة ولم تبالي بغزله وحماقته وغبائه.
اخو الزوج بعد ان أغلقت قيد من ورد المكالمة بقى يراسلها برسائل الشوق والحب والغرام، وقيد من ورد مره تسكت عنه واذا تمادى أكثر أرسلت له كلام فيه من النصح والإرشاد والوعظ.
قيد من ورد قالت لعشيقها (زوجها).... أنتبه لأخيك وأحذر منهوهو يحتاج للزواج ... وعشيقها (زوجها) لم يفهم رسالتها. وكررت عليه أكثر من مرة ... التفتوا الى أخوكم
قيد من ورد: يا اخو زوجي عيب عليك هذا الكلام واتق الله في نفسك وفي اخيك، أنا حزينة ومرعوبة، لا اريد مشاكل وأنا أحب زوجي وبيننا عشق كبير لن يمحيه أحد حتى الموت، وأنت ابحث لك عن زوجة تستر عليك وتحبها وتحبك.
أخو الزوج: ولكن لماذا تزوجتِ أخي ولم تتزوجيني؟
قيد من ورد: هذا نصيب وكل واحد يأخذ نصيبة.
أخو الزوج: ولكني أحبكِ.
قيد من ورد: لا تقل لي هذا الكلام، وإلا سوف اضطر أخبر عشيقي.
أخو الزوج: لا تقولي عشيقي ويجب عليك أن تفهمي بأني سوف اتهمكِ في شرفكِ وتخسري زوجكِ الى الابد وتنفضحي وتنهار حياتكِ.
قيد من ورد: نصحتك واردت ان يتم معالجة الموضوع بحكمة ولكنك أحمق، الآن تمت الحجة ويتوجب عليَّ أخبر زوجي بكل ما جرى.

ذهبت قيد من ورد الى عشيقها (زوجها) وقالت له:
قيد من ورد: هل تشك في اخلاصي لك؟
الزوج: طبعاً لا .
قيد من ورد: هل تظن ان قلبي يحمل حباً لأحد غيرك في الحياة؟
الزوج: أنتِ امرأة شريفة عفيفة مخلصة لماذا تقولين هذا الكلام؟
قيد من ورد: أنظر الى رسائل أخاك ماذا يرسل لي.
الزوج: أخي يرسل لك وكل هذا الكلام الوقح؟
قيد من ورد: نعم.
الزوج: من متى؟
قيد من ورد: سنة كاملة.
الزوج: ابعدي عن التلفون لا اريد اقرأ أكثر. وابعدي عني يا خائنة
قيد من ورد: لا لا لا وأنا ما هو ذنبي ؟
الزوج: ولماذا أخفيتي عني كل هذه المدة يا خائنة؟
قيد من ورد: لأني لا أحب المشاكل ولكن صدقني أنا أحبك وأخوك لا يهمني وأنا لم أخنك صدقني هو الذي يراسلني وأنا أحببت أعالج الموضوع بحكمة حتى لا يصبح بينكما عداوة وبغضاء أو ترتكب فيه جريمة قتل.
الزوج: يا خائنة احملي ثيابكِ واذهبي بيت أبيكِ ولا أريد أراك مرة ثانية واحترق العشق الذي بيننا الى الابد يا خائنة.

ذهبت قيد من ورد بيت أبيها وبقت سنة كاملة تترجى زوجها يتفهم الموضوع وتطلب منه يعطيها فرصة ترجع له ويتفهم انها لم تتعاطف مع أخوه وهي أخفت الموضوع لحكمة وليس خيانة، والزوج يقول لها أنا أحبكِ ولكني مجروح وأحس انها خيانة وسكوتكِ وعدم أخباركِ سبب لي جرح ولا اعرف كيف انسى الجرح.

فكيف تقنع قيد من ورد عشيقها وماذا تفعل له حتى ينسى ؟

وكيف تقنع قيد من ورد أن الذي حصل ليس خيانة؟

أرجو من الأخت صاحبة الموضوع الإجابة .

لماذا نضع لأنفسنا الأعذار ولا نضع للناس أعذار؟

شيئاً من العدل والضمير الحي .

خلقتي لأختكِ أعذار ومبررات واهية ، واستطاعت اختكِ تستعطفكِ بمرضها وخرجت من الجريمة التي فعلتها كما تخرج الشعرة من العجين ، وزوجكِ لم تعطيه ولا عذر واحد ، بل وألقيتِ التهمة عليه بأنه خائن .

لي عودة أختي الكريمة ... وأنتِ الإجابة منكِ يا عاشقة زوجها
رد مع اقتباس