اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Miss Emily
فعلا محبط جدا
أن تكون مستعد للزواج ولديك خطط و أهداف و رُؤى مستقبلية و تتفاجأ بشريك حياته تمشي بالبركة !
لذلك أرى دائما و أبدا موضوع مهم ومصيري كالزواج
لا يُبنى على نظرة فقط ، نظرة أسموها شرعية و أنا أراها توهميّة !
أصغر المشاريع لا نعقدها مع أشخاص سمعنا عنهم فقط و رأيناهم في جلسه لدقائق ، فمابال بمشروع مهم و مصيري كالزواج .
ولعل كثرة الطلاق في هذه الايام بسبب جهل أحد الطرفين عن الآخر جهلا عميقا، جهلا في أمور يعتبرها الطرف الآخر مصيرية و مهمة بالنسبة له، مما يجعله على مفترق طريقين : إما الاستمرار مع خيبة أمل كبيرة ومحاولة في إصلاح شريكه. أو الانفصال مع آلالام نفسية و خيبة أمل كبيرة أيضا.
والله أرى في قسم المتزوجين مشاكل يشيب لها الرأس ليست إلا بسبب أنهما لاينسجمان مع بعضهما البعض ولا يصلحان لبعض ولا يتفقان أبدا، وترى النصائح تنهمر على صاحب المشكلة انهمارا متغافلين عن السبب الرئيس للمشكلة أن فلانة لا يصلح لها فلان فليس بينهما أدنى توافق أو انسجام ، والطلاق هو الحل و غيره من الحلول ماهي إلا حلول تستنزف الصحة و النفسية .
|
كلامك صحيح ومعقول بكل بساطة ويتفق معه أي شخص يعي مايدور، ويدرك أن قرار مثل هذا لايمكن أن يؤخذ بنظرة خاطفة، مدى ارتياحك المزاجي في تلك اللحظة هو من يحدد القبول أو الرفض لذلك الزواج!! شيء غير منطقي!
عموما، لما كان عمري عشرين، وكنت أخرج مع أصدقائي وأغلبهم متزوجون، وكنت أقول لهم أني مستحيل أتزوج عن طريق طرق الباب واللي هو فقط الاعتماد على الرؤية الشرعية، وكانوا وقتها يعارضوني وبشدة وأن رأيي غير مقبول فالجميع كان على هذا الطريق وحياته ناجحة، وكنتُ مصراً على هذا الرأي، حتى قبل زواجي لا أدري كيف غابت عني هذه الفكرة ولا ادري كيف قبلت بالرؤية الشرعية فقط، وكانت النتيجة كما كانت متوقعة وقوعي في الخطأ.
كنت أقول أن الزواج هو أعظم مشروع في الحياة، وفعلاً كما تفضلتي كيف يتم قرار الشراكة في هذا المشروع دون أن يجلس الطرفان ويتحدثا عنه ويناقشانه ويرسما خطوطه!!!!
للأسف مازال البعض بل الكثيرين يدافعون عن موضوع عدم الحوار والنقاش مع الشريك القادم للمشروع!! وأقصد التعرف على الطرف الأخر من خلال الخطبة قبل الملكة، ويعتبرونه فرصة للانحلال والوقوع في الحرام وأن تفكيري غربي

مايحدث شيء غير منطقي، ونتائجة حاظرة للأعين كل يوم، ولكن لايريد أحد أن يضع أصبعه على السبب ولا على المشكلة.