اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سُلَّمُ ألحَانٍ
أخي الكريم ,,
النقطة هذه تكلم فيها العلماء في أصل الإنسان أهو الانحراف أم السلامة ,, وبغض النظر عن المسميات المطروحة من الخطيئة والمعصية والاستقامة والعدالة ,, كلها تصب في مكان واحد ,,
لذلك أعتقد أن مكان الموضوع ليس هنا ,, هذا بدايةً ,, وإلا فمحِلُّهُ ركن الفتاوى الشرعية ,, لأن في المنتدى متخصصين فيهِ ,, وسيكونُ النقاش هناك أجدى من هنا ,,
أنا شخصياً أرى أن الأصل السلامة ,, للآية ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا ) وما أراهُ هنا إلا أن الآية فيها إشارةٌ إلى أن الأصل السلامة و الاعتراف ,, وعدم النكران ,, وذلك جواباً لربهم بقولهم ( بلى شهدنا ) ,, لكن بعد أن يولد يبدأ بالتخبط ويكون ذلك بــــ أحد الأمور الآتية ,, فأبواه يهودانه أو ينصرانه كما جاء في الحديث ,, أو كما جاء في الآية ,, ( لأقعدن لهم صراطك المستقيم ) وفي إشارة إلى أن السلامة أصل وأن الشيطان سيبعد الإنسان عنه ,,
كما أن هناك الكثير من الآيات ولكنك اخترت بعضا وتركت بعضا ,, وإلا فأين قول الله تعالى ( فألهمها فجورها وتقواها ) وقوله تعالى ( وحبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان ) ,,
أعيد وأكرر أن الموضوع في خلاف من علماء أجلاء ,, واختلافهم لا يقصي أحدا منهم ,, وإن ملنا لرأي أحد منهم فلا يعني ذلك تخطئة الآخر ,,
|
حياك الله اخوي سلم ألحان فعلا كما ذكرت في ردك الموضوع فيه خلاف قديم جديد سواء من الناحية الشرعية او الفلسفية
حتى العلماء اختلفو في اصل الانسان من حيث الخير والشر
وهي كما ذكرت مدارس واقربها لعقلي وقلبي المدرسة التي تقول بأن الأصل هو ان الانسان يطغى ويتجبر ويعصي ويتجاوز ولابد له من رادع وسلطة تخفف من جموحه وعدوانه وهذه السلطة يجب ان تكون نفسية ومادية
قول الله تبارك وتعالى ( وحبب اليهم الكفر والفسوق والعصيان… ) هل تشمل كل الناس ام هي لفئة معينة ذكرها الله تبارك وتعالى وبين صفتها وحالها ?
ايضا هذه الاية لا تجيب عن السؤال المطروح
والآية الاخرى ( وألهمها فجورها وتقواها ) اجبت عنها سابقا فهي لا توضح ماهو الأصل كما ذكرت ايات اخرى
شكرا لمداخلتك المفيدة اخوي