رد: الرضوة بين الماضي والحاضر
انا ضد الرضوة المالية
ومؤيد للرضوة النفسية والمعنوية والاجتماعية : ان يراضيها ويقبل رأسها وان كان اخطأ بحقها امام احد يعتذر امامهم ويرد اعتبارها ان يعدها ان لا يكرر ما بدر منه من ايذاء
هذي الرضوة اللي ترجع فيها الزوجة مكرمه ومعززه
مو بحذفة فلوس