اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Miss Emily
وبالنسبة للذين يتزوجون بدون نظرة شرعية
فلا أعجب من رضاهم أو لنسميه رضوخهم لهذه الطريقة و يدافعون عنها ويقولون : هكذا تزوج آباؤنا من قبل و العائلة كلها تزوجت بنفس الطريقة و لا أحد اشتكى.
انا اعذر الفتاة لأنه مغلوب على أمرها و الخجل قد يمنعها من التصريح برغبتها في النظرة الشرعية، أما الشاب فلا أرى له مبرر ، يستطيع أن يرفض الزواج بهذه الطريقة يستطيع ان يكون له موقف من هذه العادات و التقاليد المدمرة، ماذا لو رفض هو و غيره من شباب العائلة هذه الطريقة؟
وقتها اعتقد أن آباء الفتيات سيضطرون للسماح بالنظرة الشرعية.
المشكلة اغلب الشباب المنتمين لهذه الطريقة البائسة يستسلمون في البداية و يتزوجون بلا نظرة ولا كلمة، ثم بعد فترة من الزواج يبدؤون بالشكوى و أنها ليست من اختياره و لا طموحه ثم يبدؤون بالتفكير بالزواج من أخرى !!!
لم تكن لديهم الشجاعة الكافية منذ البداية منذ أن كانت الأمور أسهل ، ثم إذا تعقدت الأمور و أصبح هناك زوجة و أطفال بدؤوا يفكرون كيف الخلاص !
|
هناك صديق لي أراد أن يتزوج
وطلب أن يرى المرأة رؤية شرعية
وهي وافقت
ولكن أبو صديقي رفض أن يراها
بحجة أنه هذه عادات ولا تخترقها
وياقلب لا تحزن
موقف آخر
لي صديقين في أمريكا
كنا نتناقش عن هذا الموضوع المؤلم
وكانوا يدافعون بشراسة عن مبدأ انهم مايشوفون زوجات المستقبل
والحجة أنه تكفي أنه خواتها يصفون شكلها!!
وأن أخوانهم وآبائهم تزوجوا بهذا الطريق
واللحين أقول
ياقلب إلا أحزن ونص على هذا الحال
المشكلة أنهم شباب
وفي زمن مثل زمننا يفترض أن يكون الوعي قد زاد بحكم كثرة تنوع مصادر التلقي عند الفرد
لكن للأسف أن كثير من الناس يصرون على الثبات والتعلق بما هو كائن.
وهذا يدل على أن المرء أسير ما ألفه، ويدافع عنه ويراه الحق والصواب، بالرغم من أنه يخالف شرعاً، وهؤلاء الأشخاص غالباً يصفون انفسهم أو يعتبرونها أو يصنفهم الناس على أنهم متدينون ويخافون الله!!!
وهكذا تسير المجتمعات بين أسر العادات الجاهلية التي قد (تشرعن)
وبين الاعتقاد بأنهم على الحق المبين
ويتشوه الدين ويختلط بالأفكار الجاهلية والبيئة المحلية
فيخرج غير مقبولاً ولا معقولاً لمن آتاه الله الحكمة والبصيرة.
يقول الرحالة الياباني نواباكي نوتوهارا والذي امضى زمناً طويلاً في الصحراء
أن العرب هناك متدينون جداً وفاسدون جداً.
وقد أجاد الوصف