رد: هل اخبر خطيبي باني فقدت عذريتي
يقولُ عزّ وجلّ عن نفسه :
( غآفرُ الذنب وقآبلُ التّوب ) فمآ لنآ نستسلمُ لليأس ،
ولآ نرتجي رحمته ؟
مآبينك وبينٓ الله ابقيهِ سرٌّ لآيعلمهُ إلاّ هُو ،
فلن يرحمكِ ويلبسكِ جميل الستر سوآه ، أما النآس
لآتستر ولا ترحم !
أكثري من التوبة والإستغفار ،
عسى الله أن يعفُ عنك !
- أمّا الذي اقتسم معك الخطيئة ، فيجدرُ بكِ أن تدعين لهُ بالهدآية ، وتسامحينهُ لوجه الله ، لأنّ الشيطآن أغوآهُ كما أغوآك ، وفي مسامحتك له تيسيرٌ لك ، وخيرٌ - بإذن الله -
تمآسكي ، ومالكِ حيلةٌ إلاّ أن تتصرفي مع زوجك في الأيآم الأولى كالتي تعاني فعلاً ألم فضّ البكآرة ،
( تمنّعي ، وتوجّعي ، واصرخي ، واسحبي اضافرك على جسده .. وهكذا ) !
وتصرفك الحسن في هذا هو الذي سيخرجك - بعد الله - من الدوامة التي تكآد تلتهمك !
إن أخرجك الله - وهذا ما أرجوه - عليك أن تدفعي ثمنًا غاليا لزوجك في قابل أيامكم بطاعته ورحمته والتذلل له !
جمع الله بينكما في خير ، وستر عليكما ، وعلينا ، وعلى جميع المسلمين !
__________________
" طموحآتي بسيطةٌ جدًا ، ويكفي أن تكونٓ ( آدميًّا ) فقط !
وعندهآ ستجِدُني كمآ تُريد .