منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - النظرة الشرعية لمن؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 20-04-2016, 12:45 AM
  #6
تمآضر
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 257
تمآضر غير متصل  
رد: النظرة الشرعية لمن؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متفائل يا زمن مشاهدة المشاركة
طرح جميل بارك الله فيك
لجنة القبول كما ذكرتني نظرتهم بعيدة عن العواطف واكثر تفصيل.
عن نفسي فقد دخلت ونظرت للفتاة ولكن كنت اشعر بالخجل وهي كذلك فبعد خروجي نسيت ملامحها وتفاصيلها فكنت اسال امي عن تفاصيلها نظرة الخاطب والمخطوبة تميل للعاطفة فقبلها نظرة الاهل انا معها وحتى لاتحرج الفتاة وقد لاتكون بمواصفات الشاب فيدخل فراها فتحرج لكن اذا وصفوها له اهله كانت اقرب لما يطلب.

اما موضوع ان الاهل سيكذبون في الموصفات فهذا كلام عاري من الصحه ونادر فلا يعمم ويذكر.

مرحباً متفائل ، وبورك فيك أخي.

الخجل والارتباك أمر طبيعي ، وخاصة عند الفتاة ، ولاتظنّ أن الفتاة حين تخرج على النساء ستكون بكامل عفويّتها ، بل ستكون تحت سيطرة الخجل أيضاً.

أمّا القول بأنّ نظرة المخطوبين تميل للعاطفة فهذا هو المقصد من النّظرة ، زواجاتنا تخضع للتقاليد والعادات من بدايتها لنهايتها ، ونحن رهناء لهذه العادات ، لكن النظرة تحديداً تعني لي أشياء كثيرة ، يكفي أنّنا نتزوّج ولانكتشف عقل الطرف الآخر الاّ بعد مُضيّ الزمن ، لن تكون نظرة النساء لنا كنظرة الرجل حتى من الناحية النفسية .

ولاتظنّ أنها مرة واحدة تُرى فيها الفتاة من قِبَل أم العريس واخواته ، بل الكثير من الفتيات يأتون النساء لرؤيتهن عشرات المرات ويذهبنَ دون حتى أن يكلّفن على أنفسهن الاتصال بأم الفتاة واخبارها بأنه ليس هناك نصيب، وتظلّ الفتاة تنتظر بالأشهر وهي لاتعلم هل حازت على اعجابهنّ أم لا ، وقد تناقشت مع الكثير من الصديقات والمعارف في هذا الموضوع والكثير منهنّ أبدينَ استيائهنّ ، والبعض منهنّ أصبحن يشعرنَ بالاحراج من كثرة الخروج على نساء يأتين للفُرْجة ويذهبنَ بلا عودة.

أنا اعرف أنني لن أغيّر العادات بأسطر أكتبها هنا وهناك ، لكنها محاولة منّي ، وسأبدأ بنفسي أولاً، واذا جاءني من يخطب سأخبر أهلي برغبتي هذه ، وسأراه مباشرة كما هي النظرة في شرعنا ، بدون أي وسيط.

أوافقك الرأي في النقطة الأخيرة بأنّها لاتُعمّم ، والتعميم غير مقبول عندي بتاتاً ، وماكتبتُه هو مايحدث في محيطي ، ولاأعلم عن أحوال الناس في البيئات الأخرى.

أشكر لك مرورك أخي الكريم ، وفّقك الله في حياتك.
رد مع اقتباس