اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب السنة
تعرفين المشكلة وين في الإقتناع بأن الله خلق الإنسان من طين و جعلهم ذكر و أنثى
و من السنن الكونية أن يكون هناك قائد في كل مجموعة و الله قدر بحكمته
أن القيادة ( القوامة ) للذكر لما جعل فيه من خصائص : التواجد خارج البيت للدعوة
( فطرة أن الرجل خارج البيت أغلب وقته و المرأة داخل البيت أغلب وقتها)
المسألة بسيطه
قال تعالى : (( وليس الذكر كالأنثى ))
|
ولكن عندما حزنت أم مريم بإنجاب مريم لرغبتها بالولد ليكون خادماً للبيت
سخر الله مريم الطاهره لخدمة البيت كما أرادت والدتها
اليست خدمة البيت حتمت ع مريم بقائها فيه ؟
لماذا لم يجعل مريم نبيه بدلاً عن أبنها ؟
فهو حصنها من الشيطان الرجيم وجعلها تقوم بعمل الرجال ؟