اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سُلَّمُ ألحَانٍ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,
,,,
1 - لا تُشبِّهُ زواجاً صحيحاً بزواجٍ غَيرِ صحِيحٍ ( المُتْعَةِ ) !!
2 - لا تَجعَلَ مِنْ سَبَبِ الزواجِ سَبباً للطلاقِ !! فالبينُ بينَهُما هو الفَيصَلُ !! بمعنى أنَّ الرسولَ صلى الله عليهِ وسلَّمَ ذكرَ أسبابَ نِكاحِ المرأة ,, وذكَرَ مِنها المال و الحسَبُ و الجمالُ و الدين ,, فإذا تَزَوَّجَ الرجُلُ من ذاتِ مالٍ أنحكُمُ على مُستَقبلِ هذا البيتِ بالخَرابِ !!
|
اخي الكريم سلم الألحان
استغربت منك النقطة الثانية حيث لم توضحها
الرسول صلى الله عليه و سلم. ذكر مقاصد الناس. ثم نصح بذات الدين
وهذا شرح من موقع اسلام ويب
......
هذا الحديث رواه البخاري (4802) ومسلم (1466) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) .
وليس في الحديث أمر أو ترغيب في نكاح المرأة لأجل جمالها أو حسبها أو مالها.
وإنما المعنى : أن هذه مقاصد الناس في الزواج ، فمنهم من يبحث عن ذات الجمال ، ومنهم من يطلب الحسب ، ومنهم من يرغب في المال ، ومنهم من يتزوج المرأة لدينها ، وهو ما رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) .
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم :
" الصحيح في معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بما يفعله الناس في العادة فإنهم يقصدون هذه الخصال الأربع ، وآخرها عندهم ذات الدين ، فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين ، لا أنه أمر بذلك ... وفي هذا الحديث الحث على مصاحبة أهل الدين في كل شيء لأن صاحبهم يستفيد من أخلاقهم وحسن طرائقهم ويأمن المفسدة من جهتهم " اهـ باختصار .
__________________
[IMG]http://im68.***********/hCw6dK.jpg[/IMG]
( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم
الدين المعاملة