اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *المنسية *
مرحبا بك صغيرتي مرة أخرى..
هل تخجلين من مرضك؟!!
أتفهم نظرة والداتك لإني عشت هذه النظرة ولكن ليس من قبل الوالدة بل المجتمع واتجاه معايرتهم لي بالمرض..
لو كنت تدركين حب الله ياماريا لحمدت الله شكرا على هذا البلاء، فهو لم يبتلي ماريا إلا لإنها لها ميزة وبحبها الله..
حاولي بقدر الإمكان أن تتجنبي تصاعد الحديث معها، ماشاء الله تبارك علمي بالأكيد ستختاري قسما مميزا تدخلين فيه،
الأمان الذي تفتقديه انتي يا صغيرتي اجلبيه لك بالأشياء الإيجابية والتي تحبيها سواء مع صديقاتك أي شيء كان..
اطردي السموم السلبية التي تستقبليها من والداتك هداها بأمور محببة لك..
اكتبي لها في يوم رسالة عبري فيها عن حزنك واتجاه ماتفعله ورغم ذلك أنت تحبيها..
والمرض هو ابتلاء من الله لي ولك يا امي ويكون بأسلوبك الجميل والمؤثر وضعيها فيه غرفتها لتقرأها لعل الله يرقق قلبها..
وأريد طلبا آخر منك وتوعديني عليه وعد بالتأكيد ستوافقيني  لا اريد الفيس الحزين فهو لا يليق بملامحك الجميلة..
والطلب أن لا تفكري بالإنتحار بتاتا مهما كانت إساءة الوالدة في الحديث، أنت سيكون لك مستقبل باهر
فلا تقتلي ربيعك الجميل بيديك صغيرتي..
والمرض ليس عيب بل جميل رغم قسوته عالجسد فهو هدية من الله واجعلي لسانك حامد شاكرا..
أنت قوية ورائعة 
|
شكرا لك على نصائحك لكن يجب أن تعلمي أنني لا أتحدث اليها ولا انبس بكلمة عندما تقوم بضربي ، ولا أحاول حتى المقاومة عندما تحرق لي بشرتي بالسجائر والسكاكين الساخنة ، أنا لست ناقمة ولكن كل ما أريده هو العيش بلا خوف ، كما أنه ليست لدي صديقات أبدا

كنت يوما ما أعشق الكتابة ، لكنها قتلت عشقي هذا وأخبرتني أنه ليس لي الحق في الحلم ، قبل قليل كانت تقول لي بأنني يجب أموت ميتة بشعة لتشفي غليلها مني ، أما وجهي ؟ كلما سمعت أحدا يمتدح جمالي أو يثني عليه تقوم باحداث جروح بالمفاتيح على وجهي ، وكلما شفيت أحمد الله لعدم وجود آثار ،