منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - طلبت الطلاق مستجدات الرد (1139)
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2016, 01:32 PM
  #1882
مهره
عضو المنتدى الفخري
 الصورة الرمزية مهره
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 17,491
مهره غير متصل  
رد: طلبت الطلاق مستجدات الرد (1139)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال. مشاهدة المشاركة
لكن الواقع يقول غير كذا وماينفع نغمض عيوننا وكأننا ما نشوف شىء

مشكلتك باختصار هي رفضك لواقع التعدد

صحيح .. ولم أقل إنني قبلت واقع التعدد.

بل قلت قبلت الأمر الواقع وسأتعامل معه حسب قدراتي وطاقتي لتقليل خسائر أبنائي وأسرتي قدر المستطاع.


ورفض الواقع لا يلغيه ولن تخرجي منه بنتيجة إلا التعب والمزيد من التعب لك ولمن حولك
لانه ببساطة شديدة واقع والواقع دائما يفرض نفسه مهما حاولتي
خاصة ان زوجك متمسك بكليكما

لكن الواقع الذي لا يمكن انكاره ايضا هو انك تؤثرين على زوجك وزجته من حيث تعلمين اولا تعلمين
ومن حيث تقصدين او لاتقصدين
فتعنتك في موقفك من زواج زوجك
جعل زوجك غير قادر على العدل
العدل الذي سوف يحاسب عليه يوم القيامة وسوف ياتي شقه مائل ان لم يعدل
فأنت تصرحين بملأ فمك لا اريد عدلا
اذا اراد ان يعدل فانا اريد اطلاق سواء طلاق فعلي او طلاق عاطفي
والذي يحدث ان زوجك يتراجع لانه متمسك بك هذا هو الواقع الذي لا نستطيع انكاره
هل تظنين انه لا يلحقك اثم في ذلك؟والواقع هذا ؟؟
انت تصعبين على زوجك العدل وتضعينه بين خيارين احلاهما مر
ان يبقى الوضع كما كان وهذا ظلم صريح للاخرى لان الوضع تغير وزوجك اصبح معدد ولايمكن ان يبقى الوضع كما كان قبل الزواج
حتى عندما يحاول ان يحتوى الاخرى بسبب تقصيره معها فهذا ايضا مرفوض الاحتواء يجب ان يكون لك والوقت كله لك ولعيالك فلا شأن لك بالاخرى انتبهي كل هذا ولا شأن لك بالاخرى
اما اذا لم يعجبه الوضع فالخيار الثاني هو الطلاق فأنت غير مستعدة للعدل ومعاذ الله ان تطلبي
العدل بل انت مستعدة لتنازل عن حقك
بالله عليك الا ترين انك تضعين زوجك بين المطرقة والسندان

مطرقة ظلم الاخرى
وسندان العدل الذي يعني الانفصال
والذي يرفضه زوجك فيستمر في ظلم الاخرى
مهره الموت لايستأذن اتق الله في نفسك وزوجك وزوجته فالدنيا زائلة
المشكلة حتى اذا لم يعدل وكان لك نصيب الاسد كما هو الحال طيلة الثلاث سنوات فانت ايضا متعبه وغير راضية
مع ان زوجك يحاول احتواءك والبقاء معكم اطول وقت ويحاول احتواء الاخرى فلا انت راضية ولا اخرى خذت حقها فهو ملوم مذموم من الجهتين
فالاخرى مظلومة وانت غير راضية
ولا واحد عايش مرتاح
وكأن لسان حالك يقول علي وعلى اعدائى ليش اتعذب ويعيش هو وهي مرتاحين ليه اسهل عليه العدل
وهي تاخذ حقها وهو يرتاح ضميره لانه عادل وانا اتعذب
الله ذكر في القرآن نوعين من النفس
النفس اللوامة والنفس الامارة بالسوء
لايمكن ان يؤنبك ضميرك على عدم الصبر والايمان بالقدر خيره وشره ثم يفتيك بما افتاك به
فهذا تناقض صريح
فتأملي ايهما افتاك وايهما انبك؟؟

مسألة أنني أؤثر عليه وأعيقه عن تطبيق العدل تبدو لي مضحكة قليلاً يا نوال.

هل قرأتِ لي في مواضيع سابقة ما ذكرته عن مواقع الزواج التي يدخلها؟

طلبه فيها: زواج مسيار.

إذاً هو ليس متحرزاً من مسألة المسيار بل هي مقبولة لديه .. وهذا يعني أنه ربما كان هناك اتفاق ما بينه وبين الأخرى .. ولست أنا بالضرورة السبب في طبيعة الوضع القائم بينهما.


الأمر الثاني .. في بداية زيجته هذه كانت لديه شقة يجتمعان فيها .. وما يبدو لي أنه حدث هو أنه قرر تسليم الشقة .. على أساس نظرة اقتصادية بحتة يتميز بها زوجي وليس قلة مادة على الإطلاق .. وهي أنه لا فائدة من دفع إيجار سنة كاملة مقابل استخدام الشقة فعلياً لبضع شهور قليلة بسبب غيابه الاعتيادي في عمله .. لذلك كان البديل الذي لا يتطلب مصاريف لا داعي لها هو غرفتي السابقة في بيت أمي.

وعندما قرر هذا أبلغ أمي بالأمر .. ولما سألته: أم سلطان راضية؟؟ .. قال: نعم هي راضية .... رغم أنه لم يكلمني في الموضوع على الإطلاق ولم أعلم به إلا حين شرع في تنفيذه والذي بدأه بزيارة الأخرى لأمي .. والتي علمت فيما بعد أنها لم تكن زيارة للتعارف فقط بل إنها كانت في الأساس زيارة حتى ترى الغرفة التي ستقيم فيها.

وحتى الموقف الذي اتخذته حينها .. والذي أخذت مقلب في نفسي ـ واعتقدت أنه هو السبب في تراجعه عن إسكانها في بيت أمي (البيت الملاصق لبيتي) ـ طلع على الفاضي .. ولم يجعله يتراجع عن تنفيذ قراره إلا موقف أمي التي أبلغته بأنها ستضطر لترك بيته إن هو أحضر الأخرى فيه.

وحينها كان باستطاعته أن يؤجر شقة إن أراد ذلك .. لأنه مادياً قادر على هذا بكل سهولة.


الأمر الآخر .. هو يبني بيتاً يا نوال .. ولا أعتقد أنه سيدفع مليون ونص أو أكثر بقليل ليبني بيتاً ثم يجلس يتفرج عليه.


الخلاصة .. أدرك أن زوجي كان ولا يزال حريصاً على احتوائي .. وكنت ولازلت أقدر له هذا .. ولكن هذا لا يعني أنني أؤثر عليه أو أعيق خططه.

هو غالباً لديه خطة متوسطة أو بعيدة المدى .. المهم أنه ينفذها بالفعل سواء رضيت أم لم أرضَ.
.
.
.
تبارك الرحمن أغبطكن على قوة إيمانكن وثباتكن .. أسأل الله أن يبلغني مراتبكن.

وأسأل الله ألا أكون من أصحاب النفوس الأمارة بالسوء.
__________________


اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.