يمكن كلامي لك يامهرة مايقدم ولا يأخر ،راح يدخل من الباب ويطلع من الشباك

وأنا ماأقصد أقول لك اجبري نفسك تعيشي حياة إنت مو مقتنعة فيها،، في الأول والأخير أنت صاحبة الخيار والقرار.وكل انسان أدرى بنفسه ومايصلح له،.كل مافي الأمر حابة أنصحك ،
غاليتي لا تكررين أنا ما أنفع أكون زوجة معدد،،ترى كل ما زاد إيمانك بهالفكرة راح ترددينها أكثر وعقلك الباطن يصدقها أكثر وهذه كلها من ابليس.لا تعطِ إبليس مجال يعمي بصيرتك ويسيطر عليك..
الإنسان لما يطيع هوى نفسه يضل..
مهرة مايحتاج أكتب لك عن الأيام السودة اللي مرت علي،، فضلاً عن الأقلام الشامتة والساخرة هنا في المنتدى،،كنت من جد مو عارفة فين أروح وأشكي لمين..
مرة ضاقت بي الدنيا وطلبت من ولدي يوديني خلا لأجل أبكي بأعلى صوتي ومحد يسمعني ويمنعني، لحظتها ماكنت أبغى أحد يطبطب علي ويسكتني،،كنت محتاجة بس أبكي.
فعلاً رحت وبكيت بكيت بكيت الين شبعت بكا،،تخيلي المنظر أنا أبكي وأولادي الرجال حولي يبكون لبكاي..ادعي بقلبي وأقول يارب مو معترضة يارب إنت أعلم بي من نفسي.يارب اربط على قلبي بالصبررالجميل،وصرت أرقي ماء زمزم وأشرب منه والحمد لله كنت أرتاح كثير.
نفرت من زوجي نفور غير طبيعي،
ماكنت أتحمل ينقفل علينا باب،
صرت أقرف من قربه ولمسه ومنه ومن العلاقة ومن كل شيي
مرة كان يتقرب مني للفراش صرت أقول له روح تنظف غسل نفسك وأبكي بحرقة من قلبي،
زوجي كان مفجوع مني ويقول أنا نظيف،
وهذا كله كان من اللا شعور،
يعلم ربي ماتقصدت ولا تعمدت شي،
كنت أتمنى لو أقدر أغير جلده،ولو أقدر أغير كل أعضاؤه،أفكار ونزغات كلها ابليسية شيطانية،
كنت حاسة إنه طعني بالظهر مرتين،مرة بزواجه ومرة بزواجه ممن اعتبرتها أخت.
وأمور كثيرة لايسع المجال لشرحها.
لجأت لربي وناجيته وقرأت قرآن،،وكل ماجاتني نزغات إبليس أتعوذ بالله منه،،وبدأت أفكر بإيجابية، وأن أمر المؤمن كله خيييييييييييييير..والحياة مستحيل تكمل لأحد، والدنيا دار كدر وابتلاء،كل انسان مبتلى في جانب،وإني مو غير كل الإناث ولا أنا أفضل من السيدة عائشة..وأحمد الله
أنه ما ابتلاني في ديني ولا في صحتي..والله لايكلف نفساً إلا وسعها..
وكل ماحسيت بقهر في قلبي أتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأكلم نفسي بهذا الكلام وأسترجع اللحظات والمواقف الجميلة والطريفة ومواقفه الطيبة معي ومع أهلي، وإن مالي غنى عنه..
هذه المشاعر والمعاني بدأت أءقلم نفسي بها،وخفّت معاناتي مع نفسي كثيييييييييير ،أو بالأحرى قدرت أتصالح مع نفسي من أجل نفسي بالدرجة الأولى ومن أجل أبنائي وعائلتي..
حالياً زوجي كثير التودد والتقرب لي وأنا بطلت الصد والإعراض،، فكرت إذا استمريت في الصد يتفاقم الوضع وأخسر مشاعره ويصبح يبادلني شعور الجفاء والرسمية.لأن صبره علي مو زي صبري عليه..ما أنكر ضغطت على نفسي ومشاعري إلى مالا نهاية..
أرجوك يامهرة لاتفهمي كلامي غلط،
بس فعلاً مالك غنى عن زوجك،إنت في نعم كثيرة لاتعد ولا تحصى،ولا تمثلي أمام زوجك الإستغناء عنه وعن مصروفه.. فهذا يقهر الرجل وإن لم يظهر ذلك..
يا أختي مالك ومال حياة الشغل والكبد والكرف وتلف الأعصاب ويوجد من يصرف عليك،ويتحمل مسؤولياتك المادية والغير مادية؟
أنا لست ضد أن تبحثي عن عمل وتشتغلي من أجل أن تنشغلي،لكن أنا ضد أن تكوني مسؤولة على الصرف على نفسك وأنت عشتِ أميرة مدللة.
لما تشتغلي من أجل الإنشغال والتسلية تقدري تتركي شغلك بأي وقت لأنك غير مسؤولة..
لكن لما تشتغلي من أجل الحصول على لقمة عيشك ماتقدري تتركي شغلك وراح تعاني كثير.
هذا اللي عندي والله يوفقك ويكتب لك الخير وسلامتك.