هذه المشكلة ابنتى
الطيبة الكريمة
انك صبرتى على زوجك
ورضيتى بما يفعل وهو تعود
على هذا وظن انه متزوج جدار
لا يحس ولن يعانى
وانتى اخطئتى برضاك
كان المفروض لك وقفه
كلنا زوجك مع الآسف
هذا طبع الرجل يعمل
ويبذل المال ظناً منه
ان هذا ما تريده المرآة
وفقط ولكن اذا اعترضت
واظهرت انها لا ترضى بهذا
يفهم ويتغير ويعلم انها
انسانه ولها مشاعر يجب
اشباعها والا ستترك الجمل
بما جمل لو كانت تتقى
الله او ستنحرف وترضخ
وتنجرف مع اول طارق
لباب مشاعرها وعواطفها
اذن ليس امامك الان الا ايقاظ
زوجك واظهار عدم رضاك بهذه
العيشة واعطى له فرصة شهرين
او ثلاثة ... تغير وفهم الرسالة
الحمد لله ... لم يتغير اذن ليس
امامك الا طلب الطلاق وتفرى
بدينك قبل ان تخسرى الدنيا
والآخرة لا قدر الله
ومن من تملك هذه النفس اللوامه
وهذا القلب الطاهر لن يضيعها
الله بإذن الله
واعلمى ابنتى كما ذكرت الابنة
الكريمة متفائلة ان كل ما يفعل
اخوا زوجك لانه يتمنى ان يملك
قلبك وفقط اما لو كنتى زوجة
وملك يمنية كان مثل آخوه
بل واسوأ لانه لا يتقى الله
فى محارم الناس
ثبتك الله ثبتك الله ثبتك الله
وصرف عنك شياطين الانس
والجن وحفظ لك ابنك فهو
مصدر العاطفة لك الان
الى ان يفعل الله عز وجل
آمراً كان مقدورا