أعتقد أن اللجوء للطبيب النفسي عادة أو يفترض أن يكون حينما توجد أمراض نفسية حقيقية.
أما الشعور بالضغط النفسي أو الحزن أو اللامعنى أو غيرها من المشاعر، فهي لاتحتاج إلا لتكنيكات معينة ولكل حالة حلها.
أنتي بحاجة إلى شخص ثقة أو تجدي أنه شخصاً مؤثراً وممكن أن يمدك ببعض النصائح والتوجيهات.
أحياناً تقييمنا السلبي للأحوال والأوضاع التي نمر بها هي ماتجعلنا نشعر بضيق نفسي معين.
عدم نظرتنا لما لدينا من نعم كبيرة واحساسنا أن الأخرين متميزون علينا هي ما تولد المشاعر السلبية التي ينعكس أثرها على تفاعلنا مع الحياة.
التوقف عند لحظات تاريخية معينة وجعل انفسنا أسارى لها، من مسببات الهموم النفسية، والحل هو نسيانها وتناسيها، بل النظر إليها كونها خير عظيم وأنها مرحلة يستفيد منها الإنسان.
حينما يتعرض أي إنسان لأي موقف، مثلاً حالة طلاق، عليه ألا يتأزم ويشعر أنه فقد شي كبير ومؤثر بحياته، بل ينظر إليه إلى أنه لو استمر مع ذلك الإنسان لكانت حياته أكثر تعاسة.
تذكري دائماً أنك من أفضل 10% من سكان العالم، وأكثر من 90% من سكان العالم لم يجدو ماوجدتيه ويحلمون أن يكونوا في وضعك.
الله أعطاك كل شي فلما الحزن يا طماعة؟