رد: مشكلتي مع زوجي واهله(مستجدات الرد41)
لم اتكلم عن تجربتي في الحياة فما اقدمه لك من نصيحة لا اقصد بها عكس صورة حالي ابدا .....
على كل حال .... كل ما ذكرتيه من اسباب هي صغائر يضخمها الشيطان في عقلك فتقذف فكرة الطلاق قهرية فيه ... و يقحمها في صدرك فيضيِّقُ عليك الارض بما رحُبت لتظنين - اخيرا - ان ما بك من مشكلة هي اعظمها على وجه الاطلاق ....
كل ما سُطِّرَ من نِقاط ، امور متجاوزة و حلها يأتيه الزمن مهما طال !! بل سيداول الله الايام بينكما و تنقلب الامور رأسا على عقب - هكذا و عد الله - ...
ما لاحظته اختي في كلامك الاخير .... انك ترين ما انتِ فيه هو طلاق بشكل اخر يشبه تماما الفراق الحق.. و كأنكِ ظننت الانفصال بهذه البساطة .... !!!
اختي الكريمة ... واجب عليك حمد الله فقد
استطعتِ حصر نقاط مشكلتك .... و هذا من نعم الله عليك ، فمن الناس من لا يقدر عدها لكثرتها !!
- و ظنك ان ما انت عليه الان هو تماما حالك بعد الانفصال و لا فرق ، يشهد ربي انك مخطئة ، ستتخبطين اضعافا مضاعفة و ستعرفين -حينها و بعد فوات الاوان- محاسن زوجك التي اقفل الشيطان مسْرَاها و مجراها الى عقلك !!!!
- حينما فكرت في الطلاق لغاية الراحة النفسية تخلصا من صورة "المتزوجة الزائفة" ، اعماك الغضب ان ترين نفسك ميتمة لاطفالٍ صغارٍ نازعة منهم الظهر و السند و القوة و الرجولة !!!! حتى و ان كانت "صورة " كما اسلفتِ .. فالصورة افضل من الصفر !!!
- قد تكون ضغوط الاطفال مما يزيدك كرها و حقدا على زوجك ... فالرجال غالبا لا يتحملون جنون الاطفال ... فننظر لهم نحن معشر النساء نظرة غيرة لما هم فيه من راحة و حرية عكس ما نكون فيه من عذاب و قيود !!!
اختي الكريمة ، ان تكاسل الزوج امر عادي ، فالله اعطاه مهنة كَبَدِ جلبِ الرزق ... ليعود اخر يومه راغبا في راحة بيته ... فالمنزل بالنسبة لهم مكان استرجاع قوة و اطمئنان أُخَيَّتي ..
انظري للامور من زاوية التفاؤل و التغيير مستقبلا .. فالله لا يجعل حالا يدوم الا غيره للافضل بالدعاء او فضلا من عنده و اخر يُمحق بالكفر و السخط ... !! اعذريني ان قلت عن اسباب رغبتك "بالواهية " ، فوالله من النساء من يتحملن الخائن و المدمن و الفاسد و الظالم و المعتدِ املا في الله عز و جل ... .ويبتغون نصفَ حالك !!!
فاتق الله و غيري تفكيرك للاصلاح بدل الخراب !!!!
وفقك الله
|
التعديل الأخير تم بواسطة أُقْحُوَآنّ ♡ ; 10-01-2016 الساعة 03:07 AM
السبب: تمييز الرد