اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره
صحيح تماماً.
ولأن الحال هكذا .. فالأولى أن تتم معالجة هذه النقطة أولاً .. لأنني لا أراها مرتبطة بمبدأ الطلاق بقدر ما هي مرتبطة بشخصية مصونات.
يعني هي كانت متأزمة بسبب الطلاق .. لأنها المشكلة التي لم تكن حُلَّت بعد.
ولما رجع طليقها ارتابت من رجعته .. وتأزمت بسبب زوجته وأبنائه.
وإن تم الأمر وتزوجا ستتأزم من قلة المادة وعدم استطاعته الإنفاق عليها.
هناك دوماً نقطة ستكون مثيرة للقلق والتوتر والتذمر والشكوى .. لأن الأمر مرتبط بشخصية مصونات وليس بالمواقف والظروف ذاتها.
|
وكيف يمكن علاج هذه النقطة؟ لاسيما إذا كانت مرتبطة "بشخصية" مصونات.. وكم من الوقت يستلزم العلاج؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره
وعودةً لنقطة أن لا شيء مضمون .. فحتى إن رجعت لطليقها .. ليس مضموناً أن تحمل وتنجب منه.
لا شيء مضمون على الإطلاق ..
|
اتفق معك تماما في هذه النقطة.. حتى علاج مصونات غير مضمون! ولا أدري إن كان هناك علاج أصلا لمثل حالتها..
وأكرر وأقول طالما طليقها عاشرها وعارف شخصيتها وراضي بها وبمرضها النفسي وين المشكلة؟ حتى لو رجعت مصونات للتذمر المتضرر الأول والأخير راح يكون زوجها.. ولو هو عارف انه ماراح يقدر يتحملها ماكان رجع لها من الأساس!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره
ولكن الأخذ بالأسباب واجب لتحقيق حياة كريمة ولو بأقل مستوى .. واللي مستعد لتوفير حياة كريمة ومستقرة يجب أن يُظهر هذا منذ البداية .. مب يقول: أشوف!
نعم بالفعل هناك من يزوّج ابنته بريال .. ولكن هذا الموقف يكون بمبادرة من أبو البنت أو وليها .. وليس بطلب من الخاطب .... وبالتأكيد هناك فرق.
|
نعم يوفر حياة كريمة ولكن كلاً حسب استطاعته.. الرجال راتبه 3 آلاف.. مافيها شي لو تم التساهل في موضوع المهر.. العقبة الوحيدة التي أراها هي السكن
وبمناسبة من يزوج ابنته بريال.. لماذا لا تأتي المبادرة من أهل مصونات؟ (وهذا الغرض من ذكري لهذا المثال من الأساس)
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره
وهانحن نرى أنه استعاد مهره بعد الطلاق .. والآن يرغب في العودة دون أن يدفع مهراً ... فهل يفترض أن تظل نظرتنا له نظرة جيدة ونقول: الحمدلله إنه رجع؟!!
|
قد يكون استعاد المهر لأنه شعر بأنه خدع ولم تتم مصارحته بمرض مصونات منذ بالبداية.. استعادته المهر قد يكون نوع من التعويض وحتى يتمكن من الزواج من جديد لعدم قدرته المادية على ذلك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره
ولو كانت المسألة تتعلق فقط بأن تتحرر من سجن الطلاق واللحاق بقطار الإنجاب لما خاضت مصونات في مسألة سبب عودته ولا ندبت حظها لأنه عاد بزوجة وعيال. (لا أتحدث عن موقف أهلها ولكن موقفها هي شخصياً)
|
الخوض في سبب العودة وندب حظها لأنه عاد بزوجة وعيال طبيعي واي وحده مكان مصونات ممكن تسوي نفس الشي لكنها لم تتعدى حدود الفضفضة.. مصونات لم ترفض العودة لطليقها بسبب ان لديه زوجة وأبناء ولكنها متردده في القبول بسبب المهر وهذا يدل على انها واقعه تحت تأثير كلام من حولها
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهره
أخيراً .. أستغرب من عدم الاهتمام الجدي باستئناف علاجها بقدر الاهتمام والمباركة لأن طليقها عاد لها!!
|
الحالة النفسية جزء من العلاج النفسي.. ارجعي لمشاركات مصونات تجدي جميعها تدور حول طلاقها.. لا أذكر أن مصونات تذمرت من شيء آخر غير طلاقها وعدم تمكنها من "كسب زوجها".. ربما رجوع مصونات لزوجها يكون دافع قوي لها لاستكمال علاجها النفسي
لماذا الفصل بين علاج مصونات ورجوعها لزوجها وكأن هناك تعارض بين الاثنين رغم تأييد الزوج استمرار مصونات في العلاج النفسي!
وأخيرا أسأل الله تعالى أن يكتب لمصونات مافيه خير لها