رد: أنت وجارك
بصراحة ما تعودت على هذا النوع من العلاقات والاحتكاك.
أمي كان لها صديقات .. لكن ما اذكر كانت لنا علاقة بحد من الجيران.
وعلى هذا لم أعتد على فكرة التعارف بين الجيران أو محاولة بناء علاقة معهم .. ربما فقط (السلام عليكم) و(عليكم السلام).
لما تزوجت وانتقلت للعيش مع أهل زوجي .. كنا ناقلين للبيت الجديد الذي أعده زوجي لنا جميعاً .. حينها طرقت بابنا جارتنا للتعرف علينا .. ومن هنا بدأت علاقتها بأمي (أم زوجي) .. وبعدها بفترة تعرفت أمي على جارة أخرى بنفس الطريقة.
في الحقيقة العلاقة معهما ليست وطيدة للحد الذي وصفته ملكة الإحساس وأم يوسف وشاطئ الراحة مثلاً .. ولكن هناك تواصل دائم بالهاتف .. وزيارات كل حين .. وأداء الواجب في المناسبات.
أستطيع أن أقول إن حياتي مع أهل زوجي علمتني وأصبحت أكثر انفتاحاً وقابلية لبناء علاقة مع الجيران .. وإن كنت أعتقد أن روح المبادرة تخونني بعض الشيء .. ولكنني عملياً لم أتعرض لتجربة أختبر فيها نفسي نظراً لعدم وجود جيران جدد حولنا حتى الآن.
تجرأت مرة مع أم أحد أصدقاء ابني .... كان عندنا وهي جاءت لتأخذه .. خرجت إليها وسلمت عليها وعزمتها على الدخول .. ولكنها اعتذرت لعدم ملاءمة الوقت .... أعطيتها رقمي .. ولكن بولبّاس. 
بعدها بفترة عرفت أنها تسكن في نفس منطقتنا .. وبيتها قريب جداً من بيتي .. ورغم ذلك لم تتحمس أو تتجاوب معي .. مع أن ابنها وابني يتزاوران دوماً.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.
التعديل الأخير تم بواسطة مهره ; 17-10-2015 الساعة 09:24 PM