أعتذر لتأخري عن الكتابة لكم طيلة الفترة السابقة لظروف خارجة عن إرادتي...
بالنسبة لحياتي مع زوجي فاستطيع ان اقول لكم "عادت حليمة لعادتها القديمة"
كان متأثر شوية وحاسب نفسه وهو بعيد عني في بيت اقربائه ... ولما رجع وبعد عدة ايام رجع يعاملني بنفس المعاملة.
استطيع ان اقول لكم اني ابكي بمعدل مرتين الى ثلاث يومياً,,,
أتمنى لو كنت اقوى من هذا واستطيع السيطرة على عواطفي فلا تنزل دموعي لنفس الأسباب يومياً
ولا اعيش بنفس القهر دون فائدة مرجوة...
اصبح يمنعني من اشياء كثيرة دون تبريرات منطقية او حتى دون نقاش ايجابي بين بالغين...فهو يأمر ويتوقع الانصياع التام مهما كان الظلم الذي في آوامره
وهو يقهرني ويبكيني ثم يتوقع مني ان اتصرف بشكل اعتيادي وممنوع منعاً باتاً ان احزن او اتوقف عن الحديث معه كأي زوجة "حردانة" .. فهو بعد ان يسبب لي الحزن والقهر ان لم اتعامل معه بشكل طبيعي جدا واحدثه وقتها وارد عليه بشكل اعتيادي دون ما اظهر حزن فربما يبدأ بالشتم او الضرب..
يعني باختصار حتى اني ازعل في هذا البيت ممنوع
مع اني شايفة كل اللي حولي يوصل الزعل فيهم انهم يتركوا البيت او يحردوا من ايام وشهور.. انا عشان احب اكون لحالي لبعض الوقت بعد مايسببه لي يعتبره "قلة أدب" استحق عليه التقويم..
ومازال يذكر لي امه بين الحين والاخر... وكيف اني لم احترمها ...الخ... ولم يجب على سؤالى الى الان
"كيف لم احترم امك؟" لانه فعلا إجابة شافية لهذا السؤال ستريحني.. لكنه لن يستطيع الاجابة علي ذلك
بل انا من ظلمت وضربت واهينت وفضحت اسرارها وتحكم بها في بيتها ....الخ بوجود امه.. لكن انا "لا بواكي لي"
المشكلة انه بعد كل هذا يظن انه متورط بزواجه مني واني لا استحق اكون زوجة وام واني ما اعرف كيف اعامل الضيوف او اجامل الناس واني فاشلة اجتماعيا وكزوجة
مع اني لا اقصر ابدا واصبح جل وقتي طيلة النهار اهتمام به وببنتي .. لكنه كأمه لا يرون الا الظلام ولا يعرفون كلمة شكراً... ولا حول ولا قوة الا بالله....