رد: معاناتي مع زوجتي واهلي ...(مستجد الرد 575
مرحباً أخي
إسمح لي بالعودة بناءاً على طلبك
1- أرجو مراجعة ردي السابق والذي أبديت موافقتك عليه... ولكن أرى أنك أضعت الفرصة عندما إتصلت عليك والدتها وأختها الكبرى وبنت عمها... كان يمكنك بإختصار أن تقول لهم إذا حبت زوجتي أن تتصل علي فلتتفضل فعندي كلام سأقوله لها... وإذا قالوا لك ولماذا لاتتصل عليها أنت أو فتحوا مواضيع... إكتفي فقط بترديد الجملة السابقة... ماعدا والدتها تفهما بالأمر كاملاً من طقطق للسلام عليكم
2- أرى أن الوقت طال وسيطول بدون فائدة... فهي لازالت تعتقد أنها صاحبة حق وأنكم مخطؤن بحقها
3- أنت كنت ترغب بتقويمها بشكل أساسي ثم حصل للأسف الإشكال الذي وضعتك فيه بخصوص أهلك ... فهل تعتقد أنها مدركه لهذا الأمر.. أم أنها ترى أنه لايوجد لديها سلوك وتعامل خاطئ تركتبه... وكيف ستفهم ذلك إن لم تعلمها بأخطائها وتطلب منها التغير
4- لابد من الكلام معها مباشرة في حين إتصالها عليك... أن تطلب منها المقابلة مثل المرة السابقة... ( تكون جاد في كلامك ونبرة صوتك وتعبيرات وجهك بمعنى دعها ترى قوتك ) ثم تناقشها مثل ماذكرت لك في الرد السابق... لابد أن تدرك أنها مخطئة... وأنك لن تقبل أن تحملك أنت وأهلك كامل الخطأ... بل زاد خطأها بشروطها تجاه أهلك... وأنك لن ترضى بذلك مطلقاً... وأنك متأكد أن والدتها وأعمامها لو سمعوا هذا الكلام فسوف يلومونها ... لأنه لا أحد يرضى بهذا الكلام
5- أوصل لها معنى أنك لازلت تحاول الحفاظ عليها وعلى إبنتكما في ظل الحياة السعيدة بينكما... ولكنها هي من تهدم هذا الأمر... وأنك مرتاح نفسياً لما تفعل وأنه هذا عين العقل والحكمة وأنه لو جاء أحد وسمع الذي حصل فسيعرف أنه معك الحق
6- أعد عليها مسألة أنها تستطيع الرجوع لبيتها في أي وقت... ولكن ستكون آخر مرة ستخرج بعد ذلك بنفس الطريقة
7- أشكرها على الورد... وقول لها هل تعتقدي أني كنت ناسي مناسبة سعيدة مثل هذه... ولكن كيف تبغيني أرد وأنت كل شوي مرسلتلي.. متى ننفصل... أليس هذا تناقض
8- في حالة عدم تجاوبها معك وإستمرارية قناعتها بأنكم مخطؤن ولازالت مصرة على شرطها ... عندها قول لها... الحمدلله... فعلت الذي علي وحاولت الإصلاح بالحكمة والعدل... ولكنك لازلت مصرة على المكابرة... ومن اليوم ليس لي كلام معك... وإللي يحب يتكلم معي من أهلك المسؤلين عنك... يعرفوا تلفوني ويتفاهمو معي ... والله يسامحك إنك حتحرميني إني أوقف معك وأشوف بنتي يوم ولادتها وأنا كنت مجهز لك ولها عزيمة كبيرة ... بس الله المستعان. مع السلامة
أعانك الله