منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - زوجي يفكرني بلا إحساس
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2015, 10:00 AM
  #25
يمكن بعيد
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 274
يمكن بعيد غير متصل  
رد: زوجي يفكرني بلا إحساس،،😔

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة El3m Raouf مشاهدة المشاركة
وهل كان هكذا من اول يوم لزواجكم .
مادام يحكى مع الاخرين ولا يحكى معك فحتما هناك اختلاف فى طريقة الحوار ..
لا يهرب من البيت الا من لا يحس بالراحه فيه ..
ولا يصمت الا من لا يجد نفسه فى اسلوب الحوار ..
لا يكقى تطوير نفسك بما يرضيكى فقط او حبى نفسك فانتى جميله ..
اقراى فى تطوير الذات وفن التعامل مع الاخرين فقد تجدى فيه مبتغاك ..
اقولك شغله .
اعرف دكتور بالجامعه وزوجته استاذه ايضا واجدهم يعلقو على منشوراتهم بالفيس ويظهر مدى الحب فى تعليقاتهم ..
هم كانو يحجو معى ..
لا اركز على هذه الوسيله للتواصل فقط انما ما اعنيه ان هناك طرق شتى للتواصل ليس من بينها بالضروره .. فسحنى
ما لا يدرك كله لا يترك كله ..
ليس من أول يوم هو هكذا.
فكرت ف الموضوع كثيرا و لا زلت أفكر فيه يوميا.
النتيجة:لا أريد أن يستحوذ علي الشيطان فيجعلني أسيرة لفكرة_آه لو يرجع بنا الزمن إلى الوراء_لكي أتفادى ما يحصل الآن.
أنا أسير إلى الأمام الذي أرجو أن يكون محفوفا بالأمان.
إذا كان قد حدث جهل او اساءة تصرف ف السابق فهذا لا يعني أنه يجب أن أدفع ضريبة ذلك طول عمري.

هو كان عصبي و أنا كنت أرد..
هو كان منتقد بشدة و لكل صغيرة و كبيرة،،و أنا كنت غير واثقة من نفسي و علاوة ع ذلك كنت أجادل و أبكي و يأخذني الكبرياء.

شيء رائع أن تلفت انتباهي عم رؤوف الى نقطة انه ليس من الكافي أن أتغير أنا من الداخل..
نعم أنا الآن واقعة ف ورطة كيف أمد التواصل معه بشكل يجعلني راضية و مقتنعة و متفاءلة!

إذا كان ما حدث ف السابق من سوء فهم و من سوء تصرف: مؤرثر و بالغ الوقع.فهذا لا يعني أنه لم يؤثر الا عليه هو. حتى أنا تأثرت و تبعثرت و تعبت كثيرا.و عندما وجدت الفرصة للتغيير تغيرت و جاهدت..
من أجل ذلك.يحق لي الآن محاولة إصلاحه،و دفعه للتغيير هو الآخر.و من حقي أيضا ألا أرضى بما يحدث الآن.
ف ما حدث ف المرحلة السابقة يمر به معظم المتزوجين الجدد.خصوصا إذا كانوا من بيئات مختلفة و تفكيرهم مختلف!

اذا كانت تصرفاته الآن نابعة من الاحباط الذي سببه إياه الماضي،فهذه فكرة مسيئة لحاضر علاقتنا و مستقبلها!
النقاط التي كنا نختلف عليها،معظمها لا زلنا نختلف عليها.
الفرق: معاملتي اختلفت.و ردة فعلي تجاه تصرفاته كذلك اختلفت.
هو الذي لم يتخلى عن طبع العصبية و الرشق بالكلمات الجارحة ،و عن طبع الانتقاد ووضعي تحت المجهر.
أنا التي تخليت عن الكبرياءو الجدال و قلة الصبر و العبوس.

فهل يكافأنا الغد؟ أم يدفننا الماضي؟!
رد مع اقتباس