رد: معاناتي مع زوجتي واهلي تحديدا الوالده
مرحباً أخي
دعنا نبدء من جديد... وسأحاول أن أجزء الكلام كلاً على حده حتى نستوفي النقاط من الفهم :
أطراف المشكلة... زوجتك والدتك أختك
أما زوجتك فلن نتكلم عن صفاتها مرة أخرى لأننا أشبعنا هذا الأمر
وأما أختك فهي تعتبر عنصر فرعي في المشكلة... بمعنى أن رضى أختك أو زعلها هو محدود بينك وبين أختك فقط... فيبقى وصل الحب والإحترام بينكما... ولكنها ليست مؤثراً على بقاء حياتك الزوجية من عدمها... وليس مطلوباً برها أو ودها لذلك ... ولامانع من بقاء الزعل بينها وبين زوجتك إلى أن يشاء الله وتتصافى النفوس
وأما والدتك... فهذا مطلب أساسي... وهي عنصر مؤثر عليك بالدرجة الأولى مما يجعله ينسحب تلقائياً لحياتك الزوجية... فإحترام أمك من إحترامك الواجب أدباً على زوجتك أن تلتزم به... أما المعاملات بين زوجتك وأمك فيمكن الإكتفاء منها بالحد الأدنى... مثل الزيارات الشهرية أو في المناسبات أو المجاملات إلى أن يشاء الله... مع تنبيه والدتك أن لا تتواصل معها بالرسائل وتكتفي مؤقتاً بالرسميات حتى يصلح الله الأحوال ويرقق القلوب
بالنسبة للمشكلة التي حصلت في يوم زيارة زوجتك لبيت الوالدة وكلام أختك... فهنا لا يكفي منك الإستسلام لكلام زوجتك بأنها مظلومة والسكوت لها وكأن الحق معها فقط... بل يجب أن ترد عليها بقوة وتقول... أن كلام أختك يمثلها وهو يحتمل معنى الطرد كما فهمت زوجتك ويحتمل معنى التأنيب لها... وبكل حال... فقد صرخت زوجتك وأخذت حقها من وقتها وأنت لم تتكلم... وكأنك أعطيتها الفرصة لأخذ حقها... مع أن لو أنت ظالم كان ماتسمح لزوجتك أن تتكلم عليكم وترفع صوتها... فإيش تبغى أكثر من كده
وأما الرسائل بينها وبين أمك... فهي كذلك أخذت حقها وقد أوقفت أمك عن الرسائل... ما أود أن أقوله لك... أن لاتسكت لزوجك بأنها فقط هي الوحيدة صاحبة الحق... بل هي غلطت أيضاً وأخذت حقها فماذا تريد بعد ذلك
أما العزاء... فكذلك لاتسكت لها وقول... كيف تنزلي من سيارتي على أساس تدخلي للعزاء وإحنا متفقين ثم أكتشف أنك خلف العمارة... إنت ماتستحي... فيه وحدة تسوي كده... ومع ذلك سألت عنك وعرفت أنك لم تدخلي... وجاتك عمتي وأدخلتك في شقتها... وفوق ذلك تفضحينا عندها وتبيني مشاكلنا قدام الناس... وفوقها تسوي نفسك زعلانة
أما خروجها من البيت ثم رجوعها مرة أخرى وأخذها لأغراضها... قول لها... البيت له حرمته ومافي شئ يدخل أو يخرج بدون علمي ... ومو من حقك تجي في غيابي وبدون علمي وتأخذي أغراضك وتمشي
أما أنت... فقول لها أنا لم أغلط معك بشئ ومقدرك ومحترمك وماني مقصر عليك بشئ... حتى المصروف بأعطيك بزيادة... ولا تقولي مايكفي أو أنا بنت عز... هذه حياتي وهذه قدرتي وتزوجتيني وإنتم عارفين أنا مين وفين شغال... فلا أشوفك تزني وتتكلمي في هذا الموضوع
أما بالنسبة للكلام الذي حصل معك ومعها حالياً حول شرطها بأن لاتتعامل مع أمك وأختك مدى الحياة وأن لا تذهب أو تستقبلهم... فالأمر على ماسبق وشرحناه... نستطيع أن نقول... أن أختك فأترك لزوجتك الأمر في وصلها أو قطعها... وأما والدتك فيجب عليها إحترامها وأن تتعامل معها إذا أرادت بالحد الأدنى كما ذكرنا سابقاً ... ولا تمتنع عن إستقبال والدتك أو حتى أهلك جميعاً في بيتك... فلها الحق في عدم الذهاب لغير والديك ولكن لن تكون صاحبة القرار في عدم إستقبال أهلك في بيتك
أما طريقة خروجها من البيت مرة أخرى... فلن تسمح بها أبداً ... وأن هذه أخر مرة... وليكن في علمها أنها لوخرجت مرة أخرى فلن تعود أبداً مهما حصل
أما طريقة التواص حالياً بينك وبينها... فيمكنك تنسيق رسالة واتس بما كتبنا من نقاط سابقاً ... أو الإتصال عليها مباشرة وطرح النقاط السابقة... وأذكر لها... أنك شاريها وأن المشاكل بسيطة لاتستدعي الحجم الكبير هذا... وأنك تحاول أن تحافظ عليها وعلى طفلتك وأنك لا ترغب بشتات البيت... وستصبر حتى ينفذ الصبر منك... ثم أعطها خيارين : إما العودة لبيتها متى ما أرادت بشرط أن تكون تفهمت الكلام السابق... أو سوف تعطها فرصة 5 أشهر للتفكير... 3 شهور لإنتهاء فترة الولادة وشهرين بعدها... أما بعد ذلك ستحملها المسؤلية كاملة في حالة شتات البيت
أخيراً
إن أستجابت معك بالكلام فالحمدلله... وإن لم تستجب أو بدءت تغلط أو ترسلك ننفصل الآن... فلا ترد عليها إلا بكلمة... حاولت أن أحل الموضوع بيني وبينك وأنت تصعبيه... لذلك لن يكون كلامي بعد ذلك إلا مع أهلك إذا كانوا يبغو يتكلمو معي... ولا تتواصلي معي إلا بخصوص طفلتنا فقط. والله المستعان
أخي الكريم
كل الكلام السابق في ردي أنت غير ملزم به... إنما مجرد رأيي ومشاركة لأخ مسلم نرغب له الخير والسعادة بلم شمله مع زوجته وطلفته
أعانك الله