السبب التاسع: تبرج الفتاة إذا خرجت إلى الجامعة أو السوق أو غير ذلك.
السبب العاشر: النظر المحرّم من الرجل والمرأة في التلفاز والأسواق وغيرها
السبب الحادي عشر: الصحبة السيئة وهذا من أهم أسباب فساد الشباب والفتيات، وصديقة السوء هي التي تتحدث مع زميلاتها في المدرسة أنها تتصل بأحد الشباب أو تعطيهن أرقام الشباب، ومن أسوء السيئات التي تعرّف بعض الشباب على زميلاتها، وكم من فتاة دخلت الجامعة وهي عفيفة فلا يمضي عليها إلا شهر واحد حتى تلحق بركب العباءات المتبرجة بسبب ما تشاهده من حال رفيقات السوء.
السبب الثاني عشر: كثرة غياب الأب أو المسئول عن المنزل وانفلات إدارة المنزل.
السبب الثالث عشر: اختلاط الرجال بالنساء في الأعمال والدراسة كالمستشفيات وكليات الطب.
حدثني أحد الاستشاريين في إحدى المستشفيات الكبرى بأن طبيبًا مقيمًا وطبيبة مقيمة وكلاهما من أهل هذه البلاد تكونت العلاقة العاطفية بينهما في العمل، وأصبحا يغلقان عليهما الباب كل يوم في إحدى غرف المستشفى فترة الغداء.
السبب الرابع عشر: الاختلاط الأسري، فتسكن أكثر من أسرة في بيت واحد أو أن يختلط الرجال والنساء في الصالة أو المجلس، أو أن تفتح المرأة الباب للرجل في غيبة رب الأسرة، لأن الطارق ابن عم ولا يغلق الباب دونه، فتفتح له الباب وتدخله المجلس وتقوم بضيافته، ومع الغفلة وتغليب حسن الظن تحدث المأساة،. اتصل بي رجل يسألني عن مشكلة حصلت له ومع كثرة سماعي للأسئلة المؤلمة إلا أن هذا السؤال كان صدمة عنيفة وملخص القصة: فتاة سافرت إلى مدينة أخرى من أجل الدراسة الجامعية وسكنت عند أختها المتزوجة ومكثت عندهم أربع سنوات وأثناء سنوات الدراسة تكونت العلاقة بين الفتاة وزوج أختها وأصبح يخرج معها كثيرًا دون علم زوجته، ثم ظهر الحمل ولم تتمكن من إسقاطه، ولما جاءت ساعة الولادة ذهب بها إلى المستشفى على أنها زوجته ونسب الولد إليه وأن أمه هي زوجته، وقد بذلا شيئا عجيبا من أجل إخفاء هذه الحقائق، وأوهمت الزوجة بأن أختها حملت من شخص آخر وأن الزوج سعى في الستر عليها بنسبة الولد إليه، وأن تقوم زوجته بتربيته، وإضافة إلى كل هذا يريد أن يطلق الأولى ويأخذ أختها. لقد أخذت هذه المشكلة عددًا من المكالمات المطولة عانيت من سماعها، ومنشؤها هو التساهل في جانب الاختلاط وأن الحمو أشد خطرًا من البعيد.
السبب الخامس عشر: الضعف العاطفي من الأبوين وكثرة المشاكل في البيت، والإشباع العاطفي من الأبوين لا يعالج أصل الفراغ العاطفي للفتاة، ولكنه يساعد في العلاج.
وأكثر الفتيات اللواتي يقبض عليهن وهنّ في سن المراهقة يبررن خروجهن مع الشباب بسبب الضغط الذي تعانيه من والديها، ولذلك فإنه من المهم أن يدرك الأبوان طبيعة سن المراهقة وأنه لا يكاد يسلم المراهقون من كثرة لوم الأبوين فيشعر المراهق كثيرًا بأنه مظلوم ومضطهد، فإذا أدرك الأبوان ذلك عرفوا كيف يتعاملون مع أبنائهم وأولادهم بلغة المحبة والعاطفة والتفاهم والحوار والإقناع.
ومن القضايا المؤلمة في المنطقة الغربية فتاة عمرها ثمانية عشر عامًا كانت تعاني من أهلها ومشاكل بيتها ثم تعلقت بأحد الشباب وعلّقت عليه جميع الآمال وظنت أن حياة الراحة والاستقرار لن تكون إلا معه ولشدة هيامها بذلك الشاب اتخذت قرار الهروب من بيت أهلها إليه وهو في مدينة أخرى، ولما استقرت عنده تحوّل من حمل وديع إلى ذئب مفترس وأسكنها في عزبة للشباب واعتدى عليها، ولدناءته وسوء طويته مكّن بعده سبعة من أصحابة ليعتدوا عليها تباعًا ثم تحولت حياتها إلى مأساة، ولم تضبط القضية في الهيئة إلا بعد أن تمكنت من الهروب من هذه العزبة، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وللموضوع بقية.............