رد: اختلاف الطبائع ... مساحه للفضفضه
السلامُ عليكُم ,,
اختِلافُ الطبائِعِ والهِوايَاتِ أمرٌ وارِدٌ ,,
يحتَاجُ الزوجانِ أن يَقوما بِإنشَاءِ طَبائِعَ وهِواياتٍ يَتفِقُونَ عليها ,, تَكونُ مَحِلَّ ابتِداءٍ لِكثيرٍ مِن الأمورِ الرائِعَةِ ,, مِنها تربِيَةُ أبناءِهم بِحُبٍ وراحَةٍ ,, وتَوافُقٍ نفسيٍ ,, و يَنبَغِي أن يَترُكَ الزوجَانِ مَساحَةً حُرَّةً لِكليهِما ,, ويتنازَلا بِقناعةٍ وحُبٍّ عن بعضِ الأمورِ لتسيرَ السفينَةُ بِسلامٍ ,, وأيُّ مُحاولَةٍ لتغييرِ طِباعِ الآخرِ هي بَابٌ للـــــــــــــــمَشاكِلِ مَتَوقَّعٌ ,, واستِكشَافُ طبائِعِ الأزواجِ لِبعضِهِم وتَجْرُبَتِهَا قَد يُقرِّبُ بينَ القُلوبِ بِشكلٍ جَميلٍ ,,
أخيراً ,, الاختِلافُ أو الاتِفاق ,, كِلَهما يُؤدي للنجاحِ إن استُغِلَّا بِطريقةِ ذكيةٍ ,, ويُؤديانِ للفشَلِ إن إن استُغِلَّا بِطَريِقَةٍ ( أنانِيَةٍ ) ,, فاستِجلاءُ ما وراءِ الأشياءِ المُختَلِفَةِ قَد يَفتَحُ باباً للسعَادَةِ لا انتِهاءَ لَهُ ,,
,,
__________________
و في الريح من تعب الراحلين ,,
بقايا
,, جُذَيْلُها المُحَكَّك ,, ماستر في تخصصي علم النفس والخدمة الاجتماعية
