اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رزانُ أطلّت
أختي الفاضلة
اذا قرأت مشاركاتك ومواضيعك لا اجد الا شخص منهك نازف وجروحه مستمره بالنزف
اهتي ان كان لي من نصيحة اقرأي قصة اختنا البها الباهية وتعاملها مع خيانة زوجها
فصتها اعطتني درس ان من تعلق بالله كفاه و وقاه
الله قادر ان يعيد لك مالك غير منقوص بحوله وقوة تدبيره فقط اتركي المخاليق والجأي للخالق ..
اقسم بالله تقص علي اخت بأن لها قريب مؤذي جداً ظالم لم تستطع ان تتقي شره ولا تستطيع ان تمنعه من الصلة خوفا. من اثم القطيعه و خوفاً ان يزيد أذاه عليها وكانت دائماً تدعو الله أن يكفيها شره
سبحان الله
أخطأ في حقها خطأ هو بكامل ارادته وخطأ فادح يقدح في كرامته لدرجة انه اصبح يخاف من ان يطرق بيتها وقلّ أذاه وكفاها الله شره بتدبيره
رغم انها لو منعته من دخول بيتها لزاد شره لكن الله اراد بتدبيره ان يجعل شره ومكره يحيق به مصداقاً لقوله( ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) وكشف الله شره للناس من غير أن تتعب هي في ذلك فقد فضح نفسه بنفسه ...
تذكري حينما قال الله الرجل الصالح من ءال فرعون( وأفوض أمري إلى الله) ختم الله الايه بقوله( فوقاه الله سيئات ما مكروا)
http://youtu.be/PxOnfjrKSPk
تعلقي بالله وحده واتركي كل شيء وانتظري فرج الله فوالله ان الله لا يضيع مثقال ذرة عنده فكيف بمن جحدك
جبر الله قلبك
|
اشكرك على دعائك ونصيحتك القيمة
نعم اختي الفاضلة مهما طال الظلم فان مصيره للزوال
ولكل نازلة رحيل وبقاء الحال من المحال والدعاء هو الذي يرد القضاء انني اركز على هذه الامور على امل ان الحال هذا للزوال ،،،،،،،،،، مؤمنة بكل كلمة ذكرتها ،،،،ولكن يبقي التحمل والصبر والتغاضي قدرات شخصية تختلف من فرد الى فرد اخر ،،،،،،،،
قد جبر الله قلبي بأمور كثيرة أسعدتني كثيراً ،،،،، ولكن قد تغيرت كثيراً على زوجي ،،،،،تغيرت للاسوء للاسف الشديد ،،،،،،،أصبحت معاملتي له جداً قاسي ،،،،جافة ،،،،،ويشهد الله انني لست راضية على هذا المعاملة التى اصطنعها لنفسه بسبب خياناته المسبقة وزواجه المسيار السري ،،،، والذي يحرقني في داخلي انني اتمنى ان اظهر حبي له وتابي نفسي ذلك في ظل زواجه السري ،،،،،،الخيانات كنت انظر لها ابتلاءات ،،،،،وفتنة في الدين وكنت أقول ربما فتن في دينه ،،،،واحمد الله الذي عافاني مما ابتلاه به ،،،،،، وكنت أمقته في داخلي لانني امقت الخيانة واهتزت صورته في نفسي وأصبح لا قيمة له عندي ،،،،،، موت الدين والقيم والمبادىء في الانسان اعتبرها موت لقيمة الانسان هذا ،،،،فقد ماتت قيمته عندي وأصبحت لا احترم فيه حديثاً ولا فعلا ،،،،،،اما عندما تزوج مسيار بطريقة سرية للغاية هنا احترمت فيه هذه الرغبة واعتلت قيمته قليلا وأصبحت أتساءل ما الدافع الذي دفعه لذلك ،،،،،،بذلت قصار جهدي ولكنه ينكر وبقوة وبشدة وفي ذات الوقت اجد منه حاليا كل التقدير والاحترام امام الكل ،،،،، لدرجة صرت أخجل منه بهذا المعاملة الحسنة المترفة ،،،،ولكن في نفسي جرح ينزف منه ويحاول ان لا بتصادم معي في ذلك ،،،،،،
هناك من الأعضاء رجالا ونساء ذكروا كلاما ان مؤمنة به وان هذا المفروض يصير ولكن يظل التطبيق مرهونا بالقدرات الفردية فربما ما تستطيع فعله انا لا استطيع فعله
اشكر مرورك