اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بعد العسر يسرا
السلام عيكم ورحمة الله وعيد مبارك .اختي الفاضلة اسأل الله ان يفرج همك ويكشف غمك ويلهمك الصبر واوصيك في بلواك ان لاتفرطي في زوجك مها كان فالطلاق شر كله ولاخير فيه الا إضطرارا وما من مطلقة الا وهي نادمة ولو بعد حين اضف النضرة الناقصة من المجتمع لها. ثم انتي لديك ابناء عليك ان تراعي مصلحتهم وقد وتصيبهم مشاكل نفسية وانحرفات وهذا يقع كثيرا بعد تفكك الأسر . اما بخصوص زوجك رغم نكرانه للجميل وكفره النعمة الا انه على خير عظيم للتزامه بحقوق ربه واسرته لذا عليك ان تنظري اليه على انه ضحية عشرة فاسدة ومن عاشر قوم صار منهم. ثم انتي زوجته وام عياله ولا يمكن ان يفرط فيك ليدمر كل ما بناه فما اقدم عليه نزوة اثمرة نكاح المسيار قد يدوم وقد لا يدوم لان ما بني من اجل شهوة سينقضي* عند الفتور او الشبع او الانهاك وهو اشبه بنكاح المتعة وكثير من اهل العلم يمنعه او يتوقف فيه ثم هي تبقى زوجة من الدرجة الثانية ليس لها عنده المنزلة والمكانة التي لك. فل تتعجلي وكوني حكيمة ورزينة وتصرفي على ان ما حدث قضاء وقدر مفروغ منه وكما قال المصطفى عيه الصلاة والسلام في حديث صحيح لا ينفع حدر من قدر اي ان الشيئ اذا وقع فهو مفروغ منه جف به القلم فلا توهمي نفسك انه كان يمكن ان تمنعي حدوث ذالك او انه كان يمكن ان لايقع منه ذلك فكل انسان ميسر لما خلق له الا فيما يتعلق بالطاعة والمعصية فهو مكلف ومحاسب عليها والتسليم والرضى بالقدر انجع دواء للمصائب والمحن كما قال سبحانه( لكي لا تاسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما أتاكم ) فالحياة والصحة والامن والنعمة والمال والزوج والابناء و...كل ملك له يهبه لمن يشاء ويأخده متى يشاء.* ثم ارى ان لا تخبري زوجك بشيئ ودعي الحسابات المادية الان وتصرفي كأن شيئ لم يحدث ولاعلم لك على الاقل في الوقت الراهن الا اذا اطررتي لذلك حتى لا تزيحي عنه حاجز الخوف والحياء مما قد يدفعه للجرءة عليك واتخاد قررات او افعال كان يخشى من فعلها كالمبيت عندها والمكوت والسفريات وتوطيد العلاقة..مما يؤدي لتساع الفجوة بينكم .فحاولي التقرب اليه اكثر واشغليه بك وبأولادك لان القرب يولد المحبة والالفة* والادبار يولد النفرة والتباعد . ولتجئ الى الله بالدعاء والاستغفار ان يفرج همك ويشرح صدرك قبيل الفجر حيث يكون النزول الالهي والدعاء مستجاب.وفقك الله لما فيه الخير والصلاح واعانك
|
اخي الكريم لا تظن انه ليس قريب مني بل العكس انه قريب مني قرب اذكره ولا أنكره
ربما لانه احس اني بدأت أشك فيه لاني أتحاشى النظر اليه لان بدأت كره فيه هذا السلوك الخداع والنكران ،،،،،،ونظراتي عنده تفضحني وتغضبه لانه يعلم انني في شيء بهذه النظرات
طوال الخمس السنين الماضية وانا صابرة ومحتسبة ذلك ربما يتوب ويعود لانه تنقل معهم وأصبح زير نساء لا يمل ولا يكل وكنت متوقعة بمفارقته لهؤلاء الرفقة السوء يتغير ولكن ربما اصبح هذا الشيء ملازم له ويريده في نفسه وهو يخاف الله من الزنا فقرر ان يكون زواج مسيار وربما هم أشاروا له بذلك ،،،،،،،،،،،،،، ولكن المشاعر والاحسايس كيف الإنسان يبلدها ويجمدها ويجعلها ساكنة ومتبلدة هذا ما اتمنى واسأل الله إياه ،،،،،،،،،،،،،،،ً
نعم لقد اثمرة رفقته السيئة معهم هذا الزواج المسيار ( زواج النزوة الموقت السري )
وبرغم قربه يزداد نفوري منه وهو يعلم انني احبه ويعلم الان انني متغيرة في سلوكي معه ولكن لا يريد المواجهة والتصادم معي