رد: تشتاق نفسي ان تحب
الرغبة في الحب والميل للجنس الآخر أمر فطري في أي إنسان طبيعي.. ولا أظن أنه من الإنصاف أن يلام الإنسان لمجرد وجود هذا الميل الفطري..
ولكن كغيره من الأمور الغريزيزية.. توجد وسائل مشروعة ووسائل غير مشروعة لتصريف هذه الغريزة.. مثلها مثل الرغبة الجنسية لها وسائل مشروعة ووسائل محرمة لتصريفها.. وكالجوع والرغبة في الطعام توجد أطعمة وأشربة مباحة وأخرى محرمة..
الانسان مبتلى وممتحن بهذه الغريزة.. فهوى الانسان كالفرس الجموع.. فهل يلجم ويقاد راضيا او مكرها إلى ما فيه نجاته.. أو يترك العنان لهذا الهوى ليجري في ميدان الغرائز ويحويها من حرامها وحلها..
دينيا واجتماعيا لا وسيلة لترجمة هذه الغريزة إلى افعال إلا بالزواج.. أسأل الله أن يمن عليك بالزوج الصالح الذي يحفظك ويكرمك ويصونك وأن يكون أحسن مما تتمنين..
العواقب وخيمة ومؤلمة للغاية.. للغالبية الساحقة من الفتيات اللاتي يعكسن المعادلة ويجعلن مكان الحب قبل الزواج وسبب له.. وكلما كان التمادي والتعمق أكثر كان الألم أشد..
في كل الأحوال ومن جميع الاتجاهات الفتاة المسكينة الضعيفة الصادقة.. البريئة والساذجة غالبا.. هي الخسرانة..
قرأت عدة مشاكل في المنتدى لفتيات يرفضن الخطاب الأكفاء لأن قلبها صار معلقا بالحبيب المزعوم وينتظر قدومه على حصانه الأبيض.. فهي تعيش في أحلام وأوهام.. ومشاكل أخرى لمن أحبت بصدق ثم خذلها وخطب غيرها أو تركها وهي متعلقة به وغير ذلك مما يكسر قلوب الفتيات ويدخلهن في تعب نفسي.. والمرأة بطبعها عاطفية وتتأثر جدا بما هو أقل من ذلك.. هذا ان لم تزل بها القدم إلى ما هو أبعد من ذلك..
أشغلي نفسك بمحبة ربك ومصحفك ووالديك وإخوانك حتى ياتيك من يستحقك ويحبك.. فالصراع الذي تجدينه في نفسك دليل على الخير الذي فيك.. ودليل أنك تستحقي كل الخير..
أسأل الله أن يحفظك ويسترك ويصونك ويعطيك أكثر مما تتمنين
...
..
.
__________________
سأكتبُ شعريَ الباكي ..... بدمع القلب لا الحبرِ
أُسَطِّرُهُ على كبدي ..... وأتركُ دَفْتَرَ الشِّعْرِ
جراحُ أحبتي في الأرضِ ..... تبعثُ عاصِفَ الفِكْرِ