1) غدا أجمل ، بإذن الله ، وهذا دليل على صبرك وتفاؤلك.
2) أعانك الله وسددك وكتب لك الرأي الصواب والتصرف الصحيح ولا حرمك الأجر.
3) زوجك يعاني من الإدمان ( خمر حشيش ) و الشذوذ ، كلها عادات سيئة كان يعيش بدونها ، وهذه من مدمرات الأسر ، وتحتاج إلى صبر كبير وتحمل في علاجها.
4) الأمر بيدك إن رأيتي أنه في طريقه إلى التوبة والندم الشديد والإقلاع ، فسانديه وعاونيه وكوني معه وأخلصي له ، وإن رأيتي أنه لا خير فيه ولا أمل في شفائه ، وربما نقل لك مرضا جنسيا خطيرا لا شفاء منه ، فحلي الأمر بسرعة واهربي بجلدك وإيمانك وصحتك.
5) سهلي له العلاج ، وقولي سأقف معك ، وقولي له إن المستشفى ستعالجه بسرية تامة ( ابحثي عن أرقام المستشفيات )، وكوني معه كل وقتك وأشغلي فراغه ، وتغيير البيت والابتعاد عن الأصدقاء مهم جدا جدا في العلاج.
6) ذكريه بالله ـ جل جلاله ـ وأنه واقع في عصيان الله الجبار ، شديد العقاب ، وأن من تاب وحاول ، تاب الله عليه ويسر أمره ، والله غفور رحيم كريم ( ابحثي عن أحاديث التي تحذر من المسكرات والشذوذ وتخوفه من الله جل جلاله ) ، وأن الشذوذ منافٍ للطبيعة البشرية السوية ومنافٍ لرجولته وقوامته ومكانته وكبيرة وعظيمه وهل سيتمر في الشذوذ إلى الأبد ؟؟
7)اذكري له آثار الحشيش :
1- زيادة عدد دقَّات القلب.
2- احمرار العينين مما يدفع بكثير مِن مُدمِني الحشيشة إلى ارتداء النظارات الشمسية للتستر.
3- التأثير على مناطق الإدراك الحسي (السمع، والبصر، والشم) كثافةً وعمقًا.
4- إفساد الذاكرة قصيرة الأمد والإدراك المعرفي.
5- التأثير في الإحساس بالزمن بطئًا وسرعةً، وتغيير المسافات طولًا وقصرًا، مما يؤدي إلى اضطراب قدرة المُدمِن على التعرف إلى الزمان والمكان.
6- المخاطر الصحية لتدخين الحشيشة تشبه المخاطر المعروفة عن تدخين التبغ.
7- الاكتئاب، والقلق، والخوف من الموت، واختلال الآنية.
8- هلوسات ذات طابع جنسي.
9- التأثير السلبي على النشاط الجنسي.
10- ضعف مناعة الجسم.
11- خفض نسبة هرمون الذكورة في الدم مما يؤدِّي إلى تضخُّم الأثداء عند الرجال.
12- إنقاص مستوى السكر في الدم مما يؤدِّي إلى شغف مُدمِن الحشيشة بتناول السكريات.
( كيف أعالج إدمان زوجي؟! ، منقول من موقع الألوكة )
وكذلك ذكريه بآثار الشذوذ الجنسي على صحته ونفسيته .
8) الدعاء الدعاء الدعاء ..كم نحن مقصرون في دعاء رب السماوات والأرض ، مالك الملك ، الكريم الرحمن
قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها :
( ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به ، أو تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت : يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين )
9) علاج الشذوذ ممكن : دراسة أمريكية تقول : خضع عدد من الشواذ جنسيا للعلاج 67% من هؤلاء قد أصبحوا طبيعيين تمامًا من حيث الممارسة الجنسية السويّة والرغبة فيها، كما أن 75% من الرجال منهم قد تزوجوا زيجات طبيعية، وقد قالوا إن عملية التحويل قد استغرقت حوالي عامين. ( هؤلاء كفار فكيف بنا نحن المسلمين لا شك أن النسبة ستكون أكبر)
10) احسمي الأمر ولا تتأخري ، فالأمر خطير والحل بيدك
والله أعلم
__________________
وأنت لا تعلم ، ربما تقول كلمة تصلح بين زوجين وتبني أسرة سعيدة ، فاحتسب!
( سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم )