اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم يوسف العربية
والله ثم والله لا أراك في موقف ضعف أبداً
بل أنت قوية ورب الكعبة
قوية بإيمانك
بصبرك
بهؤلاء الرجال حولك
نعم
أنت غنية بتربيتهم
والتفافهم حولك
رجال كهؤلاء لا تخافين من الوقوع بوجودهم
حفظهم الله لك وحفظك لهم
أرجوك ارحمي نفسك،، ارحمي جسدك،، وارحمي ما تبقى منك
وكفاك بكاء عليه
لا أملك حلاً لك
لكني حزنت لحالتك
لا تأكلي نفسك أكثر
لا تضري جسدك
جسدك وصحتك هم رأس مالك في الحياة
فلا تفسيدهما بالهم والغم والقلق
والله ثم والله لو تعرفين ما حصل لي من وراء القلق والحزن والبكاء لأقسمت أن تعيشي كل يوم في سعادة
وصلت لمرحلة أن جسدي رفض الحياة فأصبحت خلاياه تهاجم بعضها
والحمد لله على كل حال
وعلى تبدل الأحوال 
كوني قوية
لأجلك
ولأجل رجالك الصغار
أمامك فرحات كثيرة لم تعيشيها بعد
فرحة بدخولهم الجامعة
فرحة بتخرجهم منها
فرحة بالخطبة لهم
فرحة بتزويجهم
فرحة برؤية أحفادهم
صدقيني الحياة لن تقف عند رجل خسيس خائن
أمامك متسع من الفرح
وستزكريني غداً عندما تلعبين مع أول حفيد أو حفيدة
ترين فيها تعويض عن كل تعب السنين
لأجل رجالك الصغار
ولأجل الفرحة القادمة
حاولي أن تعيشي بفرح 
|
اختي الكريمة
جزاك الله خير الجزاء على ما سطرته يداك
كلامك ادخل السرور الى قلبي ونفسي
عشت كل كلمة كتبتيها وجدت ان تخيلها رائع ناهيك ان عيشها واقع وانا أراهم يكبرون
وأبشر كم ان أتقدم الان للحصول على درجة دكتواره حلمي الجميل الذي اذا أكرمني الله بتحقيقه
وان شاء الله ارتقي سلم العلم وهم معي يرتقون هذا السلم
تخيلت خطبتهم وهذا الشيء جداً أسعدني فكيف بزواجهم
نعم انهم يستحقون من يضحي من اجلهم لانهم ثمرة فوادي وقرة عيني
اما هو ياليت نفسي تصبر لكي تتقبله وتتقبل وجهه وحضوره لكي تمشي السفينة بنا
النفس له عايفه وكاره وفى داخلي تساؤلات كثيرة ياليته يجيب ،،،،،
وكل كلمة قولته اسال الله ان يجعلها في موازين حسناتك
ومن قال هبته فانها ليست هبة انما تنازلت عنها ضعفا مني وقوة منه حينما وجدته لن يعطيني كما اتفقنا فكان للعهد خائن فتركتها له مقابل ان أعيش مع ابنائي وعندما تغير علي بهذا التنازل أصبحت كالذي يبكي على الأطلال ولكن بكائي ليش بكاء للحبيب بل هو بكاء لمن خاب أمله وضاع رجاءه