اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عضو قديم/
صراحة بعد قراءة جدولك
اقول لكي وبالفم المليان
كثر الله خيرك والله يمدك بالصحة والعافية وماقصرتي
هذه طاقتك القصوى لايوجد بعد كذا شيئ
إلا ان البشر اللي معاكي في البيت يتحملوا مسؤولية اقامتهم في هذا البيت
+
الغسالة الاتوماتيكية وغسالة الصحون والارضيات سهلة التنظيف (المشمع او السيراميك) و الحلول التخزينية مثل اللي متوفرة بايكيا
وليكن شعارك
" تريد مكاناً افضل؟ اذن شمّر يدك وساعدنا"
بكرة وراكي تدريس العيال وغيره من المسؤوليات الاخرى
وصدقيني لما يساعدوكي في البيت اقل شي راح يشعروا بمقدار معاناتك
وبعدها سوف يكونوا اكثر انتظاماً واهتماماً
بارك الله فيكي وفي وقتك وفي صحتك
|
شكراً لك أخي على الرد
أنا لا أفعل شيء غريب،، فالنساء في مجتمعي يفعلون ما أفعل وأكثر مني ويكونون دائماً شعلة من النظافة والترتيب في كل شيء،، وأشعر بالنقص أمامهم لأنني لا أستطيع أن أكون بمستواهم
ثاني شيء لا يوجد عندي غسالة صحون،، زوجي يرفض أن يحضرها إلى البيت
أطفالي ما زالوا صغاراً وزوجي لا يراعي أبداَ أي ظرف
وعند كل مشكلة بيننا أو طلب أطلبه منه يعايرني بأن البيت نظيف
وكان ينشر بين أهله عني أنني غير نظيفة
وإن حصل وأتى أحد من أهله على غفلة يكون البيت كأنه سيرك من ألعاب البنات
لأنه لا يوجد عندي مكان خاص لاستقبال الضيوف فالبيت صغير جداً،، غرفة نوم لي،، وغرفة نوم للأطفال،، وصالة فيها تلفاز ونجلس فيها طوال اليوم وهي ما يطل عليها مدخل البيت الرئيسي!
النساء في مجتمعي يتباهون بأنهم ينظفون بأيديهم وبأنهم لا يستعينون بخادمات،، وبأنهم يقومون بكل واجباتهم على أكمل وجه
وجهة نظري الداخلية الشخصية: بأننا لم نخلق لنهلك أنفسنا بتنظيف البيت والطبيخ والصحون،، إن مسؤولية رعاية الأطفال والاهتمام بهم وبأنفسنا تستهلك منا طاقة كبيرة،، ويأتي تنظيف البيت آخر شيء فيها،، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها،، وجسدي لا يستطيع العطاء أكثر،، فأنا أمر بأيام أود أن أواصل النوم فيها من كثر التعب والإرهاق،، لكن لأن أطفالي لو غفوت عنهم خمس دقائق يقومون بمصيبة في البيت،، فلا أستطيع الراحة نهاراً
لكن لأنني أريد كما قلت سابقاً،، أن أسعد زوجي وأرتقي بنفسي وببناتي وببيتي ولا أكون أقل ممن هن حولي،، أود أن أكون مثلهن شعلة من النظافة