اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جُذَيْلُها المُحَكَّك
1 / أنا كَرُجلٍ ,, عِندما أرى شجرةَ الصبّارِ أول ما يتبادَرُ إليَّ شوكُها و خشونتها ,, وكأنَّ الشَّوكَ يُعاتِبُني قائِلاً انظُر إلى اخضِراري ,, لكِن بعضَ النِساء يَقُلنَ سنزرَعُها في بُيوتِنا لِنستَخرِج مِنها ما يُصلِحُ الشَّعرَ ويجعلُهُ فاتِناً ,,
2 / استمتعي واتبعي ( ابتعِد حتَّى أراكَ ) ,, لأننا أحياناً قد تجعَلُنا المسافات نرى بِشكلٍ أفضلٍ ,, فُربما رأينا الألَم قادِما مِن بعيدٍ فنحتاطُ وربما نرى الفرحَ آتٍ من بعيدٍ فلا نفتتِنَ بهِ حتى يقعَ بين أيدينا ,, وننتظِرُ للقادِمِ الجديدِ ,, فتتجدَّدُ ردَّةُ الفِعلِ أيضاُ ,,
أختي الكريمة ,,
لا تسمحِي للحُزنِ أن يُتلِفَ فيكِ إرادة تجاوز المآسي ,, لا العيشَ معها فقط ,, فحياتُكِ حينَ تُتًابِعينها بـ( اهتمام ) تُصبِحُ مساحةً للمتاحِ ,, و حينَ تُتًابِعينها بـ( هَــــمّ ) تُصبِحُ مسافـةً للمستحيلات ,,
أخيراً ,, أنتِ تُحاولينَ كثيراً أن تَنسي ,, فلا تُجهِدِي نفسَكِ ,, فأنتِ في أطولِ طريقٍ ,, تَهرُبينَ من نَفسِكِ إلى نفسِكِ ,,
واختاري ( الألَمُ حُجَّةٌ ضِدَّ الحياةِ أو الألَمُ مُحرِّضٌ للحياةِ ) ,,
موفقة ,,
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جُذَيْلُها المُحَكَّك
حَولَ رِجلَيهِ قُيُودُ الغََدِ ، و في قَلبِه مَفاتيحُ القُيُودِ ؟! " ( ميخائيل نعيمه )
 تَفكَّري
,,
|
ارتاح لكلماتك وابغضها فهي القريبة البعيدة .. ارى فيها الامل والاستحالة ..
لست بتلك الشجاعة التي تجعلني اقفز .. احتاج ان أُؤمن لأقفز ..
لقد استوقفني كثيرا وصفك للطريق بأطوله ..
( ابتعد لاراك ) انا المبتعده لأرى جميع المنافذ ..
ما تراه في قدمي ليس قيوداً انها خلخال من ذهب ساتراقص به له .
..
تنصحوني بالعوده .. حسنا لا استطيع ولن افعل .. اخاف اخاااااف ..
لقد بدأت من جديد وارتاح لموقعي الان ولا اريد تغييره ..
الله يعلم بانني في حال افضل واعيش باستقلالية وقوة لم اكن احتاجها لانه كان عمودي وملجأي بعد الله ..
لا اريد له ان يعود ليأسرني بكرمه ورجولته وحنانه واهتمامه وتفضيله لي على نفسه ..
هو سعيد وانا سعيده .. ولا يحزنني سوى امكانية ان اضعف ..