كلٌ يرَى من زاوِية ,, وأفضلُ الزوايا هي استخدام ذكاءِ المسافاتِ ,, ومنها ( أن ترى الفقدَ طريقاً للوَجْدِ ) وَ ( ابتعد حتى أراكَ ) ,, وتبقى الطريقَةُ فقط ,, وهي خاصةٌ بِكلِّ شخصيةٍ على حِدة ,,
هذا إكان الحب ارتباطٌ لا تَعلُّقٌ ,, وهُما يختلِفانِ

,, و بينَهُما بونٌ شاسِعٌ ,, فالتعلُّقُ قد يجعلُ الصديقَ و القريب عدواً ,, وقد يجعلُ الفرَحَ حُزناً أو دافِعاً للنقمَةِ ,, أما الارتباطُ مَرحلَةٌ أنقى ,, وأطهر ,, باختصارٍ ( بِساطٌ من الرَّاحَةِ ) ,,
أما عَن موضوعكِ فهي طريقةٌ من الزوجِ للتعبيرِ عن ( الحب ,, الغيرة ,, الاهتمام ,, ) وقد تكونُ مِن بابِ تجهيز بعض الأجوبةِ مثل (هم بخير ,, اتصلت عليهم قبل قليل ,, ذهبوا للمكان الفلاني ) ,, لبعضِ الناسِ وخاصةً الأقارب ( أم ,, أب ,, أخوات ,, إخوان ,, وهكذا )

أو حتى لو قالت الزوجة أنا سافرت مع أهلي 3 أو 4 أو 5 أيام , وما اتصلت عليّ ,, ولا سألت عن عيالِك يكون الجواب جاهِزاً ,, وقد يراهُ اختباراً للحب أو مِقياساً للإهتمام ,, بِمعنى كثرةَ الاتصالِ ( أنا أحبكم كثيراً ) ,, قِلة الاتصال (

) ,,
عموماً ,, هي فُرصَةٌ ذهبيةٌ للزوجَةِ لِكسبِ زوجِها في نواحٍ عدَّة لم تستطِع كسبها في وقتٍ آخرٍ ,, وفُرصَةٌ للزوجِ أيضاً لكِنها تحتاجُ لِذكاءٍ ,,
موفقة ,,