ويبقى التعدد كابوسا للزوجات وأذكر بهذه المناسبة أن رجلا توفى والد زوجته فاحتار أهلها كيف يبلغونها فتكفل هو بالمهمة فما كان منه إلا أن ذهب إلى المنزل وطلب من زوجته مرافقته بالسيارة وفي الطريق أخبرها بأنه متوجه إلى بيت أهلها لتبقى لديهم كم يوم لأنه قد أعد العدة للزواج بأخرى فصالت وجالت وولولت .. وبكت .. الخ ..
وأخذت تلوم وتشتكي طوال الطريق .. فلما وصل بيت أهلها أخبرها بأنه لن يتزوج ولكنه أحضرها لأن والدها قد انتقل إلى رحمة الله فقالت لا شعوريا وبكل عفوية وانشراح نفس :
((((( أشوىىىىىىىى )))))