رد: زوجي وزيارتي لأهلي!!
فيه عندي حل ثاني
لاتتغيري كلية
ولاتتغيري من اساسه
وانما اعملي مراجعة لمفاهيمك واعملي تحديث لواحد او اثنين بالكثير منها
صراحة راجعت نفسي ووجدت انه من قوة طيبتك
لم نصدق انك طيبة ونحن العكس !
لذا قد يسعى بعضنا للسخرية من طيبتك لأنه صعبة علينا
انا مش متخيل كثرة حسناتك ( ان كنتي تحتسبي ماعملتيه مع زوجك وغيره لله) بسبب طيبتك هذه التي لها وزن ثقيل في الاخرة ووزن خفيف في الدنيا بل نستهزأ بها لصعوبة فعلها .
والله يكثر من امثالك
واكملي على ماأنتي عليه من طيبة
ولكن وثقيه عند الله سبحانه وتعالى باحتسابك للمجهود النفسي الذي تبذليه من داخلك باستقابلك اسى الناس كي تخرجي افضل واحسن واعقل التصرفات
اردت البحث عن حديث معين ينطبق عليكي (لونته بالازرق) فوجدت هذه الاسطر لعلها تكون خير معين لكي لاكمال هذه الحياة على خير:
أساس هذا الدين العظيم هو مكارم الأخلاق ومحاسنها
فقد روى البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.
والبر الذي هو كلمة جامعة لمعاني الدين قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: البر حسن الخلق. رواه مسلم.
وقد وصف الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه بحسن الخلق،
فقال جل وعلا: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ {القلم:4}.
ومن الأحاديث الواردة في حسن الخلق ـ وهي كثيرة ـ ما رواه الإمام مالك في الموطأ بلاغا أن معاذ بن جبل قال: آخر ما أوصاني به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعت رجلي في الغرز أن قال: أحسن خلقك للناس يا معاذ.
وروى الإمام أحمد وأصحاب السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم.
وقال صلى الله عليه وسلم: إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا. رواه الترمذي.
وقال صلى الله عليه وسلم: ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق. رواه أصحاب السنن.
وبإمكانك أن ترجع إلى أي كتاب من كتب السنة لتجد المزيد فكلها أفردت بابا أو كتابا لحسن الخلق.
انتهى
طبعاً احسبك والله حسيبك ولاازكي على الله احداً