رد : تغير زوجتي وجفائها والسبب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن السجايا
أخي الوحيد..
.....
أولا: الطلاق..
وسلبياته هي
1. تأثر الأبناء وتعلقهم بأمهم..
2. الخوف من أنحرافها ورجوعها للحرام خصوصا أن أخوانها ليس فيهم رجولة ، ولا يعتمد عليهم (هذا رأيي فيهم من خلال موضوعك السابق)...
أما ايجابياته..
1. يخف الضغط النفسي عنك.. وتبدأ حياة جديدة.. وقد تتزوج هي..
.......
أقول: نعم أبنائك سيتأثرون لا يشك في ذلك أحد.. أما خوفك من انحرافها ثانية فمن حقك أن تخاف ولو صارت طليقتك، فهي أم أبنائك أولا، وقريبتك ثانيا، وقبل ذلك هي امرأة مسلمة وإن عصت..
ثانيا: ابقائها ومسامحتها وطي صفحة الماضي
الايجابيات:
1. تحميها من الرجوع للحرام.
2. استقرار نفسي لها وللأولاد.
السلبيات:
1. عذابك النفسي وهو عذاب بئيس.
2. عدم تقبلك لها عدم اعفاف نفسك.
أقول: الإيجابيات مقبولة لها ولابنائك فقط.. وعدم تقبلك لها يجعل الإيجابيات ناقصة حتى في حقها.. وهذا الحل غير عملي بالنسبة لك، وآثاره سلبية عليك، وأنت محور اهتمامنا أخي الوحيد.. ربما توجد فئة قليلة جدا تستطيع أن تسامح وتنسى وتفتح صفحة جديدة.. ومن ردودك لا أرى أنك منهم
ثالثا: ابقائها والزواج عليها
ايجابياته:
1. اعفاف نفسك، ووجود مكان ترتاح فيه.
2. يقل الضغط النفسي عليك بشكل كبير.
3. حياة جديدة وجو أسري جديد وتحصل على امرأة تشعر أنك تستحقها، إذا نظرت إليها سرتك وإن غبت عنها حفظتك وإن أمرتها أطاعتك.
4. تبقى زوجتك الأولى تحت رعايتك وملاحظتك، وتحميها من الانحراف.
5. تبقى مع أبنائها وهذا يقلل الضرر النفسي عليهم من البعد عنها وبعد كم سنة سيكونوا في عمر يدركوا فيه عواقب الأمور ويمكنهم أن يصونوا أمهم..
سلبياته: لا أرى له سلبيات، ولكن أنت ذكرت في سلبياته
1. يكون على حساب أولادك وتركيزك عليهم بيخف.(( يمكنك تلافي هذه المشكلة أن تسكنهن في نفس العمارة بشقتين منفصلتين، أو بعمارتين متجاورتين، ثم تركيزك على ابنائك سيكون أفضل بكثير لو خرجت من الألم النفسي الذي أنت فيه، وأي تركيز تحمله في هذا الوضع لتعطيه لهم))
2. تخاف تظلمها لأنك تقرف منها(( سيأتي الكلام عن هذه النقطة.. وهل أنت ظالم لو قصرت.. أم أنك محسن بمجرد مسامحتها وابقائها))
3. ارهاق مادي. ((مشكلتك كبيرة ولا يضر أن تعيش بمستوى أقل، لتتجاوز هذه المشكلة))..
أقول: أخي أرى أن الحل الثالث هو المثالي لوضعك: تستطيع ان تجربه وتبقي زوجتك الأولى عدة أشهر بعد الزواج لعلك تستطيع تقبلها ومسامحتها، فإن لم تستطع فلا لوم ولا عتب عليك لو طلقت، وتكو بحق قد استنفذت كل الحلول بقدر الامكان...
... للرد بقية ....
|
أخي الكريم حسن السجايا .
اسمح لي بالتدخل . فحتى يكون الكلام منطقيا يجب ألا يهدم أوله آخره أو العكس . وبعض السلبيات التي رأيتها أنت أنها سلبية متناقضة مع الإيجابيات . ولك أن تعيد النظر لترى بنفسك .
أخي قلت :
اقتباس:
ثانيا: ابقائها ومسامحتها وطي صفحة الماضي
الايجابيات:
1. تحميها من الرجوع للحرام.
2. استقرار نفسي لها وللأولاد.
السلبيات:
1. عذابك النفسي وهو عذاب بئيس.
2. عدم تقبلك لها عدم اعفاف نفسك.
|
هنا تناقض ، فكيف يحميها من الحرام وهو لا يتقبلها ولا يعف نفسه منها . إن كان قصدك يتزوج الثانية ويعف نفسه من الثانية ، فكيف حق الأولى من الإعفاف وهو لا يطيقها ؟
وقلت :
اقتباس:
ثالثا: ابقائها والزواج عليها
ايجابياته:
1. اعفاف نفسك، ووجود مكان ترتاح فيه.
2. يقل الضغط النفسي عليك بشكل كبير.
3. حياة جديدة وجو أسري جديد وتحصل على امرأة تشعر أنك تستحقها، إذا نظرت إليها سرتك وإن غبت عنها حفظتك وإن أمرتها أطاعتك.
4. تبقى زوجتك الأولى تحت رعايتك وملاحظتك، وتحميها من الانحراف.
5. تبقى مع أبنائها وهذا يقلل الضرر النفسي عليهم من البعد عنها وبعد كم سنة سيكونوا في عمر يدركوا فيه عواقب الأمور ويمكنهم أن يصونوا أمهم..
سلبياته: لا أرى له سلبيات
|
يا شيخ كيف ماله سلبيات أبد ؟ .
له سلبيات طال عمرك . وأنت بنفسك ذكرتها في حالة إبقائها وأنا دوري هنا ناقل لكلامك لا أكثر .
اقتباس:
السلبيات:
1. عذابك النفسي وهو عذاب بئيس.
|
ومن سلبياته الخطيرة . عدم القدرة على المبيت عندها ومجامعتها بعد أن فعلت ما فعلت وعندها سيكون ظالما لها مقارنة مع زوجته الثانية .
أخي الكريم تخيل نفسك مكانه حتى تعطيه الحل الأصوب ،
وإن كنت تلطف الجو للوحيد فقط ، فقد غششته لأن النصيحة يجب أن تكون من قلب صادق وتخيل لو حصلت معك أنت هل تتصرف بهذا التصرف .
الأخ وحيد يريد حلا جذريا . ينهي مأساته . لا أن يطيلها له .
بصراحة أكثر أنا مع طلاقها ( وأبعد عن الداب وشجرته ) .
لأن العذاب ( سواء عذابه هو أو عذاب أولاده ) له أمد ينتهي عنده ، والأطفال حدهم شهر وينتهي موضوعهم إن شاء الله . ولاهم أول ناس أو آخر ناس تطلق أمهاتهم . وهو بمجرد زواجه سينتهي أمر همومه .
وهي سيحافظ عليها أهلها وسيراقبونها إذا أخبرهم بكافة التفاصيل . أما أنها هي تجرم وتحول حياتي لشرطي وعسكري و و و . فلا .
بينما أبقاؤها سيطيل معاناته ، بل لن ينساها عمره كله وستتحول حياته لجاسوسية وترصد ومراقبات و و شكوك لا تنتهي . وحتى لو تزوج فإنه سيكون ظالما لها وهو لا يستطيع الاقتراب منها . وفي حال طلاقها سيسلم من هذا كله .
________
............. ثم هو أخبر انه ولد شيخ قبيلة وهذا الوضع الاجتماعي أعرفه جيدا بحكم أني منهم ، فلا يصعب عليه اختيار بنت أجمل منها وأكرم وأعقل ، فكثير من الأسر في القبائل يتمنون أن يناسبوا أبناء الشيوخ وهو يعرف ذلك جيدا إن كان هو حقا منهم .
من هنا فالطلاق هو الحل وهذا هو طريقة كل الناس اللي تحصل معهم هذه المشكلة عافانا الله وإياكم . والحر يا وحيد تكفيه الإشارة .
__________________
قال ﷺ ( والذي نفس محمد بيده ما تواد اثنان ففُرق بينهما ؛ إلا بذنب يحدثه أحدهما ) .