أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن تخير ذات الدين والأخلاق والتي بها يتزين بيت المء ويطمئن على حياته وعلى أبنائه وتربيتهم، ولأنها الزوجة التي ستحافظ على مال زوجها ونفسها إن غاب.
ثم يأتي بعدها الحب لأن الجمال له مقاييس تختلف من شخص لأهر، واذكر أن رجل كان شغوفا بالنساء ثم تزوج إمرأة لم تكن كما تمناها من النساء الشقراء والحمراء ولكنها كانت مراعية له حافظة لأموره ساهرة على راحته فأحبها حبا جما وكانت في عينه في غايتة الجمال ولم يحب سواها.